الأربعاء، 27 يناير 2016

كَيْف تُعلِّم طِفلَك الكِتابة؟


يبدأ أطفالُنا رِحلة تعلُّم القراءة و الكتابة بِتعلُّم الأحرُف ، أشكالِها و أصواتِها، و عندما يتعلَّق الأمر بتعليمِهِم الكِتابة فنحنُ نفترِض أن تعليمهُم حَمْل القلَم بِطريقةٍ صحيحة و اعطائِهم قلماً و ورقة هو البداية..

في الواقِع و قبل ذلك بكثير يحتاج طِفلُك لِنشاطاتٍ و مواد لتدريب أصابِعهِ و تقوية عضلاتها و المهارات الحركية الدقيقة "fine motor skills" و بالتالي تسهيل الكِتابة عليه.. كالبِدء بتشكيل الأحرُف بالمعجونة، أو كتابِتها بالأصبع على الرمل أو المِلح مثلاً.. فمِثل هذه النشاطات يطبع الأحرُف في مُخيلِة الطِفل و يُساعِد في ذات الوقت على تقوية عضلاتِ أصابِعِه.

كيف تبدأ؟
إنَّ أفضل طريقة للتعليم المُبّكِّر للأطفال هي الطريقة التي يستخدم فيها الطِفل العديد من حواسِه في ذات الوقت، اليكم بعض الأفكار للبدء مع أطفالكم:

كتابة الأحرف بالطريقة الصحيحة

تُساعِد هذه الأنشطة طِفلَك على تعلُّم كتابة الأحرف بالطريقة الصحيحة.

١- الكتابة في الهواء

ادعوا طِفلك لرسم الأحرف معك في الهواء لِتدريب عضلات يدِه و تثبيت طريقة كتابة الحرف الصحيحة في مُخيلته قبل أن ينقُلها للورق. ضع ورقة بالأحرف أمامكما، اختارا الحرف، دع طِفلَك يُردده بصوت عالٍ ثُم أعطِ طِفلك توجيهاتٍ لرسم الحرف ، مثلاً لكتابة حرف الباء قُل " ابدأ مِن اليمين لليسار ثم نُقطة، احمل القلم و اشطب الحرف عن الورقة" .

٢- المرح في الصابون

استغل وقت الاستحمام و أضف اليه بعض المرح، بينما طِفلُك في الحوض، أضف بعض مِن معجون الحِلاقة على طرف الحوض أو الحائِط، دعه يتدرب عل رسم الأحرُف بإصبعه، يمحي و يُعيد.

٣- الِملح و الطحين

أضيفي الملح أو الطحين لوعاءٍ مُسطّحٍ من المطبخ و دعي طِفلَك يُجرِّب كتابة الأحرُف ، فهذا النشاط ليس فقط مُسلٍ جِداً له بل يُعطيه الثقة و يُشجعه على المُحاولة حيث مهما أخطأ يُمكنه المسح بسهولة و الاعادة.

٤- الدهان داخل الكيس

هذا النشاط جميلٌ جِداً لأنه يتضمن الألوان و لكِّنه لا يُسبب الفوضى، ضعي القليل من الألوان السائلة في كيس بلاستيكي بسحاب، فرغيه مِن الهواء و أحكِمي اغلاقه باللاصق. دعي طِفلك يضعط على الكيس من الخارج لكتابة الأحرُف.

عندما يُصبِح طِفلك مُستعِداً

بعد أن يستوعِب طِفلُك الأحرف ، شكلها و طريقة كتابتها، يُمكِنُك اعطائه قطعة كبيرة مِن الورق و قلماً و تُٰريه كيف يكتُب الحُروف. لترسخ المعلومات لديه اربط شكل كُل حرف بشئٍ ما، مِثل حرف الجيم جوعان و في بطنه تُفاحه.

كتابة اسمه

قبل أن يتمكن طِفلُك من اتقان اسمه على الورق يحتاجُ لتمييز الأحرُف فيه و ترتيتبها . هذه بعض الأفكار لنشاطات  يُمكِنُك البِدء بها لتعليمه ذلك:

١- احجية اسمه

أُكتُب اسم طِفلِك بأحرُف كبيرة و واضحة على قطعةٍ من الورق و اصنع نسختين. قُم بقص الأحرُف عن بعضِها في واحدة مِن النُسخ و ادعو طِفلَك لتجميعها بالترتيب الصحيح كما يراه في النُسخة الاُخرى.

٢- الأحرُف الى مُكعبات الليجو

من مِن أطفالنا لا يستمتع باللعب في مُكعبات الليجو، علِّمه أحرف اسمه بكتابة كُل حرف على مُكعب أو كتابتها على ورق أو لاصق و الصاقها على المُكعبات. ثُم دعه يرى اسمه مكتوباً و يُركِب الليجو بالترتيب الصحيح.

٣- التحديد فوق الحروف

أُكتُب لِطِفلك اسمه على ورقةٍ كبيرة و بخطٍ كبير، دعه يتتبع الكتابة باصبعه عدة مرات أولاً ، ثُم بالممحاة في نهاية قلمِه عدة مرّات ثُم بالقلم، كرر التمرين لعدم أيام.

مع الحُب
لانا أبو حميدان

الأربعاء، 20 يناير 2016

هل تستطيع أن تجعل طِفلك ذكياً يُحِب التعلُّم؟


كيف يُمكِنُك باعتقادك أن تُربِّي طِفلاً ذكياً يُحِب المعرفة و يسعى للتعلُّم؟

ما أن يلتحِق أطفالُنا  بالمدرسة حتى نبدأ بالقلق حيال العلامات و الامتحانات و التحصيل الدراسي، حيث يؤمِن الكثيرٌ بأن مُستوى الذكاء ثابِتٌ لكُل شخصٍ مِنا، فأنت إمّا أن تُولَد ذكياً أو لا. إلّا أنّ ما أثبته العلِم أن الذكاء تماماً كأي عضلةٍ اخرى في الجِسم، يُمكِن تطويرُه و زيادة حجمه مع الاستخدام و أن تصديقك لذلك وحده يزيد مِن قُدراتك العقلية.

قامت الباحثة المعروفة في جامعة ستانفورد كارول دويك بتجربةٍ على طُلّاب المرحلة الأساسية و المُتوسطة، أثبت فيها أن اقناعهم فقط بأنهم قادرين على تطوير قُدراتهم و زيادة ذكائِهم بالمُمارسة كافٍ لِرفع درجاتهِم في مادة الرياضيات دون دروسٍ اضافية في المادة.

أين قد نُخطِأ؟

عندما نظُن أن دفع الطِفل للتعلُّم الأكاديمي الرسمي في سِنٍ مُبكِّرة أو تركيز جُهده و ووقته في تعلُّم القراءة و الكتابة قبل سِن المدرسة (٦ سنوات) ، حيث مِن المُفترض أن نُساعِد أطفالنا في بناء مهارات عقلية و اجتماعيّة أهم تتحقق باللعب و الرسم و البناء و التلوين.

عندنا نظُن أنّ صغيرنا لا زال لا يفهم و كُل ما يحتاجُه هو الأكل و النوم أو برامِج التلفاز. فالذكاء المنطقي و الشفهي عند الأطفال  يبدأ مع بداية التكلُّم و التساؤل عمّا حولهم، تمتد هذه الأحاديث عادةً مع الأُم و الأب و الأجداد و لا يحظى الِطفل بهذه الفُرصة عندما يقضي نهاره في دار الحضانة أو في رعاية خادِمة.

عِندما يُبدي أطفالُنا تطوراً و اهتماماً في مجالاتٍ مُختلفة و نعتقد بأنهم لم يُفلِحوا. يصِف الدكتور هاورد جاردنر الذكاء بسبعة أنواع مُختلفة جميعُها مهمة و يحتاج الطِفل لِفُرصٍ لتطويرها في مراحل حياته المُختلفة:

١- الذكاء الشفهي ( التكلُّم و النقاش)

٢- الذكاء الحركي

٣- الذكاء المنطقي و الحسابي

٤- الذكاء الموسيقي/ السمعي

٥- الذكاء الاجتماعي في التعامُل و العلاقات.

٦- الذكاء العقلي في طريقة رؤية الأمور و حل المشاكِل.

٧- الذكاء البصري.

اذن نحن الآن كأهل مِن واجِبِنا التركيز على تربية أطفالٍ يؤمِنون بقُدرتهم على تطوير ذكائِهم و قُدراتهم و ليس فقط مُلاحقتهم لانهاء واجب أو حفظ قصيدة. و لا ننسى تشجيع ميول و مواهب الأطفال من القراءة للرسم و الرقص و احترام عقولِهم و خياراتهِم . عندها سنجِدُ أطفالنا يسْعَون لتعلُّم شيءٍ جديد دائِماً، سيتعلمون كُل ما هُم بحاجة له في أي موقِف و لديهم دائِماً الفُضول لِمعرِفة المزيد..

مع الحُب
لانا أبو حميدان

الأربعاء، 13 يناير 2016

نصائح عمليّة لتعليم القراءة - الصف الأول


امنح طفلك فرصاً كثيرة للقراءة بصوتٍ مرتفع، وحثّه على ممارسة ذلك كل يوم! وفيما يلي بعض الأفكار المفيدة التي توفّر طرقًا ممتعة لمساعدة طفلك على الاستمتاع بالقراءة والثقة في النفس. جرّب فكرة جديدة كل أسبوع، وتعرّف على الطريقة الأكثر نجاحًا معه.

لا تغادر المنزل دون كتاب
أحضر معك كتاباً أو مجلة في أي وقت يمكن أن يضطر فيه طفلك إلى الانتظار، مثل عيادة الطبيب. حاول دائمًا أن تهيِّئ الظروف للقراءة!

يمكنك تحميل تطبيق مدرسة عصافير المجّاني للأجهزة الذكيّة لتحمل معك مكتبة للأطفال أينما ذهبت:
رابط تحميل التطبيق: مدرسة عصافير: قصص ودروس عربية

مارس ألعاب الكلمات
اجعل طفلك ينطق الكلمات وأنت تقوم بتغييرها، على سبيل المثال: من مال إلى نال إلى قال، ومن قال إلى قام إلى قاد، ومن قاد إلى قرد.

مرة واحدة لا تكفي
شجّع طفلك على إعادة قراءة كتبه وقصائده المفضّلة. فإعادة القراءة تساعد الطفل على القراءة بصورة أسرع وأكثر دقّة.

أنا اقرأ لك وأنت تقرأ لي
تناوب أنت وطفلك القراءة بصوت مرتفع قبل النوم، إذ يستمتع الأطفال بهذا الوقت الخاص الذي يقضونه مع والديهم.

تعمّق في أحداث القصة
وجّه إلى طفلك أسئلة عن القصّة التي انتهيتم للتو من قراءتها، واسأله على سبيل المثال: "لماذا تعتقد أن الفارس الذهبي فعل ذلك؟"

صحّح للقارئ الصغير أخطاءه بلطف
عندما يخطئ طفلك، الفت نظره بلطف إلى الأحرف التي لم يلاحظها أو قرأها بطريقة غير صحيحة. فالعديد من القارئين المبتدئين يقومون بتخمين الكلمة على نحو متعجّل استنادًا على الحرف الأول بها.

تحكّم في وقت مشاهدة التلفاز
مما لا شك فيه أنه لا فرصة للقراءة للمنافسة مع التلفاز وممارسة ألعاب الفيديو، لذا يجب تشجيع الطفل على القراءة في أوقات فراغه.

أكثر من التحدّث إلى طفلك!
تحدّث مع طفلك كل يوم عن المدرسة والأمور التي تحدث في المنزل. أدخل بعض الكلمات المسليّة في المحادثة، واعمل على الإضافة إلى الكلمات التي تحدثتم عنها سابقاً.

تحلّى بالصبر
عندما يحاول طفلك نطق كلمة غير مألوفة له، فلا تتعجّله وامنحه الوقت الذي يحتاجه. كما يجب أن تذكّره بالنظر جيداً إلى الحرف أو الأحرف الأولى للكلمة.

شجّع طفلك على الإكثار من الكتابة!
اطلب من طفلك مساعدتك في كتابة قائمة المشتريات أو رسالة شكر إلى الجدة أو تدوين يوميات عن الأمور الهامة التي تحدث بالمنزل. وعند الكتابة، شجّع طفلك على استخدام الأحرف وأنماط الأصوات التي يتعلّمها بالمدرسة.

اختر الكتب المناسبة للمرحلة العمريّة لطفلك
ساعد طفلك على اختيار الكتب التي لا تتسم بالصعوبة أكثر مما ينبغي، فالهدف هو جعل الطفل يخوض العديد من تجارب القراءة الناجحة.

معلومات عملية مقتبسة من أبحاث تدور حول كيفية مساعدة الأطفال على القراءة والنجاح!
http://www.colorinColorado.org

الثلاثاء، 5 يناير 2016

عندما يسرِقُ طِفلُك


رُبما لا يُمكِنُنا تسميتها سرقة في السنين الأولى مِن عُمر أطفالِنا، لأَنَّهُم لم يُدرِكوا بعد الفرق بِين ما لَّهُم و ما لِغيرِهِم، و لأنهم لا يعلمون أيضاً بأن السرقة تصرُفٌ غير مقبول. تختلِفُ الأسباب و الدوافِعُ عادةً مع اختلاف عُمر الطِفل و إليكم أهمها:

قبل سِن ال ٦ سنوات

لا يُدرِك الطِفل في هذه المرحلة العُمرية حقيقة أن أخذ شيءٍ من المتجر يتطلَّب دائِماً دفع ثمنِه أو أن أخذ ما يُعجِبُنا مِن ألعاب أصدِقائِنا دون اتِفاقٍ معهُم يُعتبر سرِقة . فالدافِع في هذا العُمر هو الرغبة في امتلاك الأشياء و عدم ادراك نتائِج كُل التصرفات بعد. لِذا اذا رأيت أن طِفلك قد أخذ شيئاً لا يملِكه :

١- حافظ على هُدوؤك: فكما قُلْنَا طِفلُك لا يعلم و يحتاج الوقت ليتعلَّم،

٢- استغِّل الفُرصة لتعليمه: ابتعد عن أي شكلٍ من التذنيب أو اللوم و علِمه حقائِق فقط، "حبيبي عندما نأخُذ أي شيءٍ من المتجر نحتاج لأن ندفع ثمنه أولاً" . ابدأ بِبناء ثِقته بِقُدرَتِك على الاستماع له ومُساعدته

٣- شجِّعه على تصليح خطَئِه: اسألُه ماذا يُمكِننا أن نفعل الآن لتتصرف بِشكلٍ صحيح، اذا لم يأتِ بأي حلُولٍ فعالّة اقترح عليه العودة الى المتجر للاعتذار و لدفع ثمن ما أخذ فهذِه نتيجة تُعلِّمه تحمُّل مسؤوليَّة تصرُفاتِه.

٤- راقِبه في المرّات القادِمة: انتبه لِطِفلِك بعدها لتكون قادِراً على تذكيره بما علَّمته في الوقت المُناسِبو قبل أن يَأْخُذ ما ليس له، توقَّع أن يحتاج بعض الوقت و التذكير المُستمِّر ليتعلَّم.

في المرحلة الابتدائية

في هذه المرحلة يُدرِك الأطفال التصرُّف الصحيح مِن الخاطِىء ، و ما قد يدفعُهُم للسرقة هو على الأغلب  اندِفاعيتهِم و قلة التحكُّم في النفس. فقد يرغب الطِفل في شيئٍ كثيرا. الا أن أهله يرفضون اعطاءه له. في الحالات الأسوأ قد تعكِس السرقة شعُور الطِفل بنقص محبة أهلِه أو اهتمامِهِم فيبحث عن لفت الانتباه أو قد تعكس حالة نفسية سيئة بسبب مشلكِل في البيت مثلاً أو سوء المُعاملة.  كيف تتصرَّف في هذه الحالة:

١- حافِظ عَل هُدوؤك: و لا تُطي طِفلك الاهتمام السلبي الذي يبحث عنه.

٢- ساعده في ادراك السبب: اسأله و دعه يُفكِّر في الدافع خلف السرقة، فإذا كان يرغب في امتلاك هذا الغرض بِشدة، شجعه على التفكير في طُرُقٍ بديلة لاقتناءِه ، كأن تُساعِده في جَمَع مصروفِه أو تعرض عليه أعمال ليقوم بِها و تدفع له بالمُقابل.

٣- شجِّعه على تصليح خطأه: بِلُطفٍ و محبة اسأله عن أفضل الطُرُق باعتقاده لتصليح الموقف و أكِّد له بأنك موجود الى جانِبِه لِدعمه.

٤- احذر العِقاب: ان عِقَاب طِفلِك و تذنيبه أو إطلاق ألقابٍ عليه ك " سارِق" ، سيُفاقِم المُشكلة لديه و سيدفعُه لتكريس وقته في مُحاولة اخفاء سرقته مِنك بشكلٍ أفضل في المرّات القادمة .  كما أنك تُثبِت له أنك لا تراه أهلاً للثقة و أنك لست مُستعِداً لِمُساعدته و الوقوف معه.

في مرحلة ما قبل المُراهقة

يسعى مُعظم الأولاد في هذه المرحلة لكسب دائرة مِن الأصدقاء و إبهارهِم، فقد يبدأ ابنك بسرقةِ شيءٍ من المتجر كتحدٍ بينه و بين أصدقائِه ، لكِّن ابنك قد يُعاني من نقص في ثِقتِه في نفسِه و اعتدادِه بها أو شُعورِه بأهميته و قيمته في المنزل و هذا ما يجعلُه  ينصاع لغيره. ان ما يجعل تأثير الأصدقاء في هذه المرحلة أقوى مِن تأثير الأهل هو ضعف العلاقة بينك و بينه .  ماذا تفعل في هذه الحالة.

١- حافِظ على هُدوؤِك: و لا تدفع بابنك بعيداً بخلق صراع قوةٍ بينك و بينه و لا تجعل سوء تصرُّفِه مُشكلتك بقدر ما هو مُشكِلته.  

٢- احرص على الحوار: اجعل النقاش الهادِئ و المُحِب طريقك لِكسب ابنك الى جانِبِك، تقبَّل مِنْه أنّه قد انصاع مرَّة خلف أصدقائِه و اسأله كيف يُخطط حتى لا يقع في نفس الفخ مرةً أُخرى.

٣- عزز صورته عن نفسه: ذكِّره بأنه طِفلُك و أنك ترى كم هو رائِع و قادِر و ذكِّره بتوقعاتِك منه.

 اذا كانت السرقة مُتكررة و مُستمرة في هذا العُمر قد تكون بِحاجة للمساعدة مِن  قِبَل مُختص قبل تفاقُم الأمر و تحوله لِجُزءٍ من تصرُفاتٍ تؤذي المُجتمع يقوم بها ابنُك.

تذّكَر دائِماً أنَّك دليل طِفلِك الأول و وظيفتك هي مُساعدته أن يتعلَّم التفكير في خياراته قبل التصرُّف ليكبر قادِراً على التحكُّم باندِفاعاته. و تذكَّر أيضا، أنّك مِرآةٌ له، فإذا كان يراك لا تُعيد باقي النقود الزائِدة التي أعطاك إياها المُوَظَف بالخطأ أو تأخُذ أي شي تجِده دون السُؤال عن صاحِبِه سيكون مِن السهل عليه ايجاد أعذارٍ لِنفسه عندما تمتد يدُه على ما ليس له.

مع الحُب
لانا أبو حميدان