الخميس، 21 أبريل، 2016

عندما لا يتِفق الأُم و الأب على طريقة التربية؟


كثيراً ما يختلِف الأزواج في مُعتقداتهم عن التربية و الطريقة التي يُربُّون أطفالهم بها. فالتعامل مع  المُراهقين أو تَصَرُفات الأطفال تُشكّـل بِحَد ذاتها تحدياً و لكن الاختلاف و التعارُض بين الأُم و الأب يعني خسارة جميع الأطراف.

إذن مالعمل عندما لا يتِفق الأُم و الأب على طريقة مُعينة؟

١- إبدأوا بِتحديد ما أَنتم مُتفِقون عليه، فالبِدء بالايجابيَّات يبعث طاقة ايجابية و يفتح الطريق لِمزيد من الاتفاق.

٢- حاولوا إيجاد أسباب الاختلاف في أسلوب التربية: غالِباً ما يَكون السبب اختلاف الطريقة التي تربّى بِها كُلٌ مِن الأُم و الأب أو الخوف مِن الفَشَل في تربية أطفالِهم و أحياناً ما يكون السبب التأثّر بالعائلة أو المُجتَمَع المُحيط.. ان تحديد السبب خُطوة أولى في الاتجاه الصحيح.

٣- اتفِقوا على الأساسيّات : ابدأو بِوضع القوانين الأساسية في البيت التي لا مجال للنقاش فيها، كالسلامة و الأمان و احترام أفراد العائلة، مَثلاً وضع حزام الأمان للأطفال في السيارة ضروري لسلامتهم لِذا يجب أن يكون مُتَفَقٌ عليه مُسبقاً بحيث لا يُجبِر أحدكم الأولاد على وضعه و الآخر لا يطلب ذلك. لِذا حددوا الأمور غير قابلة للنقاش و أعلِموا أطفالكم بِذلك. داوموا على ذلك ليعرف أطفالكم أنَّها أُمور أساسية و ليس فيها اختلاف

٤- عند حصول المواقِف اليوميَّة: عند الاختلاف على أمر ما لم يتم الاتفاق عليه مُسبَقاً، فليسأل كُلٌ مِنكم نفسه " ماذا نُريد لِطِفلِنا أن يَتَعلَّم مِن هذا المَوقِف؟" فهذا سيُساعِد كُلاً مِنكُم التفكير بِما هو في مصلحة أطفالِكم بدلاً من التركيز على من سينتصر منكِم . فالهدف الأول هو استغلال كل مَوقِف لتعليم أطفالِكُم تَصحيح أخطائِهم و انخاذ القرار الأفضل في المرات القادمة.

٥- ثَقِفوا أنفُسَكُم: هُناك طُرُق كثيرة ليتعلَّم الأُمهات و الأباء عن أفضل الطُرُق المُثبَتَة عِلمياً للتربية. يُمِكُنِكُم قراءة مقالات من مواقع موثوقة و مشاركتها مع بعضكم. هناك أيضا الكثير من الكتب المُفيدة و الدورات و المراكز التي تُساعِد الأهل في ذَلك . بهذا يضمن الأهل عدم ترك الأمور لِآرائِهِم الشخصيَّة و اعتقاداتِهم و يقطعونها باليقين.

مع الحب
لانا أبوحميدان