الأربعاء، 30 أبريل، 2014

كن صديقي


 ماذا لو كان لديك شيء لتقوله و احتجت لصديق يسمعك، ماذا لو كان لديك مخاوف أو مشاكل أو حتى سر مخجل و أردت ان تشارك به صديق؟!

و الآن ماذا لو استمع إليك هذا الصديق و هو مشغول في شيء آخر كالأكل أو مشاهدة التلفاز دون أن يعطيك كامل اهتمامه و دون أن ينظر في عينيك ليشعرك بكامل حضوره معك!

ماذا لو استمع إليك صديقك ثم اختار أن يلقي باللوم عليك ، أو أن يهاجمك بأخطائك، أو بإسداء النصائح إليك و إلقاء المحاضرات عليك و تحول موضوع النقاش من مشكلتك إلى تجاربه الشخصيه و آرائه في الحياه.

ألن تشعر بغصّه؟ هل ستبقى علاقتكم متين؟ هل ستذهب إليه لتشكو همومك مره أخرى؟ 

ماذا لو استبدلت نفسك بإبنك في القصّه أعلاه و كنت أنت الصديق. هل تمارس هذه الأخطاء مع أبنائك .

فكره بسيطه لكنّها تحتاج للتأمل بعمق.

مواضيع إخترناها لك: