الخميس، 22 ديسمبر 2016

البديل الأفضل للهدايا والألعاب


مهما اختلفت طبائع أطفالنا ، حاجاتهم واهتماماتهم يبقى هناك تحدٍ مُشترك في كل عائلة وبيت. نستطيع التعامل معه أحيانا و أحيانا أخرى نصاب بالضيق وننفجر في وجه أطفالنا " كفى، ألم أشترِ لك لعبة في عيد ميلادك. ألست تملك مئات السيارات والقطارات. لماذا علينا أن نشتري المزيد. أنت لم تلعب بها منذ أن أخرجتها من غلافها!!!"

المزيد والمزيد والمزيد من الألعاب والأغراض يطلبها أطفالنا في كل رحلة للسوق أو حتى وهم في البيت. قائمة طويلة من الأغراض التي يتمنون الحصول عليها والتي لا يبدو أنها تنكمش مهما لبينا من رغبات.. والأسوأ أن مُعظم الأغراض إن لم تكن جميعها ينتهي على الرفوف وفي الخزائن . لماذا؟

إن أطفالك طبيعيون كغيرهم من الأطفال.. فهذه طبيعة بشرية. الأشياء الجديدة مميزة وجميعنا يُحبها لكن ما أن نعتاد عليها تُصبح عادية ونرغب في شيء جديد آخر.


 لكن هُناك حل؟

نعم وبسيط جدا.. بينما مُتعة الأغراض الجديدة تفنى بعد مُدة فإن مُتعة التجارب تبقى وتُخلد كذكريات. فطفلك سيلعب في اللعبة عددًا من المرات وينساها لكن التجارب الرائعة التي تُهديه إياه ستبقى معه للأبد ويكبر لتكون جزءا منه و كذلك الأمر لأي شخص آخر تود إهدائه. جرب مثلا بطاقات لعرض مسرحي مفضل أو فيلم مميز.

دورة لتعلم شيء جديد كلغة جديدة أو ممارسة رياضة غير عادية. بطاقة للخروج معك وحدكم لمكان مميز يمكنهم استخدامها متى شاؤوا. رحلة تخييم في الخارج.. الخروج معك في رحلة استكشافية في مكان مميز. بطاقات السباحة مع الدلافين أو ركوب المنطاد والكثير غيرها.

إن الهدايا المادية تماما كالأطعمة السريعة والحلويات تشعر أطفالنا بالسعادة والفرح لفترة ومناسبة كمُكافئة بين فترات متباعدة لكن أجسامهم وعقولهم لا تستطيع الاعتماد عليها لتبقى قوية.

مع الحب
لانا أبوحميدان

تقييمات عملية: 3- الوعي الصوتي


في هذه السلسلة عن التقييمات العملية لمستوى قراءة الطلاب، سنطرح عدة طرق تفحص النواحي المختلفة من مهارة القراءة. معظم هذه التقييمات، يجب أن تُعطى فرديًّا، في بيئة مريحة خالية من الإزعاج و الإلهاءات. حيث يمكن لبقية طلاب الصف العمل على مهمة ما في أثناء قيامك بأي من هذه التقييمات. كما يفضل وجود معلّم مساند أثناء قيامك بهذا التقييم.

الوعي الصوتي


 عن هذا التقييم:

الوعي الصوتي هو جزء مهم من تعلّم القراءة. يمكن للطلاب أن يظهروا لك أنهم لديهم الوعي الصوتي بعدة طرق. مهم لك كمعلم أن تحدّد نقاط الضعف والقوّة لطلابك، لتستطيع وضع خطة تعليم فعّالة.

تقوم هذه الطريقة على قياس؟

  1. تمييز كلمة في جملة يدل على القدرة على تقسيم الجملة إلى الكلمات التي تكونها.
  2. تمييز القافية(الجناس) تدل على القدرة على تحديد الكلمات التي لها نفس النهاية.
  3. تمييز المقطع اللفظي تدل على القدرة على تحليل أو تركيب الكلمات بالطريقة التي تلفظ فيها.

أمثلة على أسئلة التقييم :

  1. كلمة: كم كلمة موجودة في الجملة؟
    أنا أشعر بالسعادة
    الجواب: ثلاثة كلمات.
  2. القافية (الوزن): هل هذه الكلمات على نفس القافية(الوزن)؟
    عصفور... فطور
    الجواب: نعم.
  3. تحليل المقاطع: سأعطيك كلمة لتقوم بتحليلها.
    افتح
    الجواب: اف --- تح
  4. تركيب المقاطع: سأعطيك مقطعين منفصلين ركبهما لتشكيل كلمة
    سر --- ير
    الجواب: سرير
  5. حذف المقطع: قل كلمة كتابة من دون التاء المربوطة
    الجواب: كتاب
  6. مجموعة واحدة: ماهي الكلمة التي نحصل عليها بجمع هذه الأصوات. أ – نا الجواب: أنا

العمر/الصف المتوقّع لإتقان المهارة:

  1. كلمة: في الثالثة من العمر.
  2. القافية: في الرابعة من العمر.
  3. مزج المقاطع: في الرابعة من العمر.
  4. تحليل المقاطع: في الحضانة.
  5. حذف المقاطع: في الحضانة.
  6. مجموعة واحدة: في منتصف سنة الحضانة.

متى يجب عليك تقييم قدرة الطلاب:

يتم تقييم الوعي الصوتي بالعادة أثناء فترة الحضانة وحتى نهاية الصف الأول.
في بداية الحضانة، يجب أن يقتصر التقييم على تمييز الكلمات، القافية(الوزن)، وتركيب المقاطع.

إذا أعجبتك المقالة وأحببت أن تعرف المزيد عن أفضل استراتيجيات التقييم والتعليم للغة العربية، يمكنك الانضمام إلى قائمة المعلمين المتميّزين من الرابط أدناه: http://3asafeer.com/signup

الثلاثاء، 13 ديسمبر 2016

ماذا تفعل عندما يتصرف طفلك بِلؤم؟


يتصرف أطفالنا بِلُؤم أحيانا، القليل من اللؤم، فيرفضون المشاركة وإشراك غيرهم في اللعب وأحيانا أخرى يتمادون فيطلقون الألقاب أو يتعمدون أذية مشاعر غيرهم من الأطفال.

قد تصدمنا رُؤية أطفالنا يتصرفون بلؤم فنشعر بالقلق وبالغضب وبالاحراج أمام الناس. إذن ماذا ستفعل وكيف تجعل من كل موقف فرصة لتعلم طفلك فن التعامل ؟

تتميز مرحلة الطفولة بالاندفاعية وعدم التفكير جيدا قبل التصرف وهذا يُعد سببا كافيا لتفسير  الأنانية واللؤم عند الأطفال. فمراكز اتخاذ القرار والتعاطف في دماغهم لم تتطور بعد وهم يتصرفون بأفضل طريقة يعرفونها لحل المشاكل.
العقاب في هذه الحالات يُشعر الطفل بالخري والغضب ولا يدفعه للاهتمام حقا بمشاعر غيره. لذا فانه يحتاج فقط للقليل من التوجيه حتى يتعلم أن لتصرفاته تأثير على من هم حوله و يبدأ بتعديلها. اليكم كيف تساعدون أطفالكم عندما يتصرفون بلؤم:

١- إبدأ بالوصف

صِف المشكلة والموقف الذي تراه فالأطفال لا يستطيعون رؤية الموقف ببعد مختلف. استخدم و بدلا من لكن لكي يدرك طفلك أن كلا مشاعره ومشاعر غيره مقبولة .مثلا " أنت تريد أن تستمر في اللعب على الأرجوحة وأحمد فهو يرغب باللعب عليها. " أنت تريد اللعب مع الأولاد الكبار ومنى تُحب ان تلعب مع أحد أيضا.

٢- إشرح لطفلك عن شعور غيره

تأكد من أن تتطرق لمشاعر الطفل الآخر أثناء حديثك مع طفلك . تُشير الدراسات إلى أن حديث الأهل مع أطفالهم عن شعور غيرهم يُساعدهم في رؤية المشكلة من وجهة نظر  غيرهم. " عندما تصرخ في وجه أحمد وتقول أنت لست صديقي يشعر بالحزن".
"عندما تنادي أمل بألقاب سيئة فانها تشعر بالاحراج".


٣- ركز على الحلول

وليس على تأنيبه على تصرفه فهو لا يستطيع العودة الى الوراء وتغيير تصرفه لكنه بالتأكيد يستطيع ان يتعلم منه للمرات القادمة. اسأله أسئلة مثل " ماذا يمكنك أن تفعل لتحسن شعور صديقك؟"،أو  " اقترح حلا عادلا لجميع الأطراف". اذا لم يستجب طفلك اصبر عليه و أظهر له تفهمك لمشاعره فهو لا زال يتعلم واسأله مرة أخرى. اذا لم يأتي طفلك بأي اقتراحات أعطه خيارين لحل المشكلة " يمكنك أن تعطي صديقك بعض السيارات ليلعب بها أو يمكنك سؤاله بلطف اذا كان يريددان يلعب في الخارج".

٤- دع طفلك يرى كم هو قادر
على أن يُسعد أحدهم . فكما من المهم ان نساعد أطفالنا على إدراك جرح مشاعر أحدهم من المهم جدا أيضا أن نمدح جهودهم ونُشعرهم بقدرتهم على إسعاد الغير. مثلا " لقد كان لطيفا جدا منك أن تشارك ألوانك مع منى أنظر كم أصبحت سعيدة". " لا بد أن زيد قد استمتع اليوم باللعب معك فلقد أشركته معك في اللعب بالرغم من أنه صغير السن.

مع الحب
لانا أبوحميدان

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2016

كيف تعلم طفلك التعاطف دون وعظ ومحاضرات

إن التعاطف مع الآخرين مهارة تتطلب منا الشعور بما يشعره غيرنا والاستجابة بلطف واهتمام..هي باختصار إدراك أن الآخرين من حولك لديهم مشاعر ولديهم الحق بأن يشعروا بها مهما كانت. تحتاج هذه المهارة  ممارستها لإتقانها واعتيادها. هُناك طريقة رائعة لتعويد وتعليم طفلك الاهتمام للغير دون وعظ ومحاضرات..

إن الاهتمام بالكائنات الحية سواء كان إخوان رُضّع، حيوانات أليفة أو نباتات يُعزز الوصلات العصبية في دماغ الأطفال ويُنمي قدرتهم على التعاطف والشعور مع الغير فهم يتعلمون ويطبقون بشكل عملي أن:

١- لكل شيء حاجات وليس لهم فقط:
ان الاعتناء بالكائنات الحية يُعلم أطفالنا أنه حتى نعيش نحتاج للغذاء المأوى والرعاية وعندما لا تتوفر هذه الحاجات لا تستطيع الكائنات الاستمرار.

٢- أن حاجات غيرهم مختلفة عن حاجاتهم:
الاهتمام بغيرهم من الكائنات يعلم أطفالنا أن لكل كائن حاجات مختلفة عنهم  وهذا يعزز مراكز التعاطف في دماغهم. فعلى سبيل المثال نحن جميعا نحتاج الطعام لكن الأخ الرضيع لا يستطيع مشاركتهم شطيرتهم بعد فهو يشرب الحليب فقط. وكذلك جميعنا يحتاج الحب لكن القط قد لا يرغب بحضنه طوال الوقت. بعض النباتات يحتاج للكثير من ضوء الشمس والبعض الآخر لا يحتاج.

٣- وأن باستطاعتهم مهما صَغُر عمرهم المساعدة في قضاء حاجات غيرهم:
إن عُقول أطفالنا مُهيأه للتعاطف ومُساعدة الغير ولكنها تحتاج للتدريب والممارسة. لذا فعندما نتيح لهم فرصا لذلك فنحن نعزز ثقتهم بأنفسهم كأشخاص قادرين وفعالين. يقول ريتشارد ويزبورد- باحث في جامعة هارفرد: " الأطفال والبالغين على حد سواء يشعرون بالإحباط عند العجز وعدم القدرة على المساعدة . ويشعرون بالراحة والفرح عندما يتصرفون لمساعدة غيرهم."

اليكم بعض الطرق العملية لتعزيز التعاطف عند أطفالكم:

١- علم طفلك الاعتناء بالأطفال الصغار:
هل لاحظت يوما كيف يُجذب الأطفال إلى الأطفال الرُّضع وكأنهم ألعاب؟  إذا كان هناك طِفل جديد في العائلة القريبة أو الممتدة جِد طُرقا محددة تُشجع فيها طفلك على الاعتناء به مثل المساعدة في إعداد رضاعته وحملها له. أو وضع حفاظاته ومحارمه المبلله في سلة يسهل لطفلك الوصول لها فتكون مسؤوليته احضار ما تحتاجينه منها عند التغيير لأخيه الصغير. تمشيط شعره، مسح وجهه..الخ .الفت نظره الى أن الأطفال الصغار غير قادرين على التواصل وطلب ما يحتاجون إلا بالبكاء وتحدث معه يوميا عن اختلاف حاجات الأطفال الصغار عن الكبار وعن تغيّر الأطفال ونموهم.

٢- علم طفلك الاعتناء بالحيوانات:
إن للاعتناء بحيوان أليف دور كبير في تعزيز مراكز التعاطف عند  الأطفال. عين له وظيفته ليقوم بها كل يوم. كأن يُطعم السمكة أو يملأ وعاء القط بالماء. مهما كان نوع الحيوان -قد يكون حشرة التقطها من الخارج-  ابحث مع طفلك على الانترنت عن طرق رعايته وحاجاته. قد لا يرغب جميعنا باقتناء حيوان أليف في البيت لكن يمكننا لفت نظر أطفالنا لعدم إيذاء ومساعدة تلك التي يرونها في الخارج بتعليمهم عنها وعن حاجاتها أيضا.

٣- علم الطفل الاعتناء بالنباتات:
الزراعة مع الأطفال أفضل طريقة لتعليمهم السبب والنتيجة. فترك النبتة دون سقاية سيجعلها تجف وتذبل وكذلك عدم سقاية العلاقات مع الغير باللطف والاهتمام يؤدي لضعفها. كل ما تحتاجه هو القليل مم التربة وبعض البذور. دع طفلك يسقيها يوميا ويراقب كيف تبدأ صغيرة وضعيفة ثم تكبر لتصبح أقوى..وكذلك كل شيء من حولهم يحتاج للرعاية والاهتمام ليكبر ويصبح أقوى بما في ذلك علاقتهم بمن حولهم من الناس.

مع الحب
لانا أبوحميدان

الأحد، 27 نوفمبر 2016

١٠ طرق لتربي طفلًا لبقًا و لطيفًا


الحقيقة هي أن هناك أمور أهم بكثير من التركيز على تعديل التصرفات وتصحيحها وهي تجعل من طفلك إنسانا يُحب التصرف والتعامل بلطف وأدب مع من حوله. إليكم ١٠ طرق:

١- علاقتك بطِفلك:

إن لنوع العلاقة بينك وبين طفلك التأثير الأكبر عليه فهي مِثال حي أمامه عن طبيعة العلاقات بينه وبين غيره من الناس الآن وفي المستقبل . فإذا كانت علاقته بك قائمة على الاحترام والتعاطف والتفهم سيكون هذا ما يتوقعه في علاقته مع غيره ولن يرضى بأقل من ذلك. في حين اذا قامت علاقتكما على السخرية منه، إهانته باللفظ أو بالفعل فهذا ما تتوقعه منه أيضا. باختصار طفلك سيجيبك بطريقتك وكلماتك.. فماذا تريد أن تسمع منه؟

٢- كيف ترى أنت طفلك

عندما تنظر لطفلك ماذا ترى؟ هل تُلاحظ إيجابياته أم فقط سلبياته؟ إن ما نعتقده عن أطفالنا مرتبط بطريقة معاملتنا لهم. فبدلًا من أن تردد لنفسك بأن طفلك وقح لئيم ولا يحب المشاركة ، ردد لنفسك بأنه طفل و يحتاج للمساعدة والتعليم ليجيد أصول التعامل مع الناس. هذا سيجعلك أكثر تفهما ، صبرا ولُطفا وأكثر قدرة على تعديل تصرفاته. ابتعد أيضا عن اطلاق صفات و ألقاب على أطفالك مثل أناني عدواني، غير مؤدب لأنه سيعتمد على هذه الصفات لبناء صورة عن نفسه ويتصرف على أساسها.

٣- علاقتك بشريك حياتك:

أطفالك يراقبون ويتعلمون. الخلاف الدائم بين الأب والأم وعدم القدرة على التواصل بشكل متحضر وفعال يجعل من الأولاد أفراد يسعون لخلق المشاكل وعدم القدرة على حلها عدا عن الآثار النفسية الأخرى. إن أفضل ما يمكنك فعله هو القيام بكل ما تستطيع لتكون مثال للطف والاحترام أنت وشريك حياتك.

٤- الجو العام في المنزل:

إن لكل النقاط أعلاه أثر في خلق جو مريح في المنزل يشعر فيه أطفالك بالآمان والثقة، يجدون التقبل والنصيحة عند الحاجة. إن التوتر في أجواء المنزل وكثرة الخلافات بين أفراده ينعكس مباشرة على طريقة تصرف الأطفال ومعاملتهم لمن حولهم.

٥- كيف تتعامل أنت؟

مع موظف البنك، نادل المطعم، الخادمة في البيت؟ هل تُبدي لُطفا واحتراما كما تود لطفلك ان يفعل؟ إن الطريقة الوحيدة لتعليم طفلك ذلك هو أن تكون مثالاً له.

٦- المجتمع من حولك:

هل تعطي للمجتمع من حولك؟ هل يرى أطفالك ذلك؟ مهما كان ما تفعله من تطوع للمساعدة أو تبرع لمن هم في حاجة فعندما تُشرك طفلك معك فأنت تغرس فيه الشعور بالمسؤولية اتجاه الغير والقدرة على التعاطف معهم. هذا يجعله إنسانا مُفكرًا في غيره لطيفًا ومُتعاطفًا.

٧- اختيار المدرسة

سواء اخترت مدرسة خاصة، حكومية أو اخترت تعليم طفلك في المنزل تأكد من أن تُحسن الاختيار فطفلك سيقضي فيها ساعات طويلة وسيتعلم الكثير من أقرانه عن حسن التعامل واحترام الغير.

٨- ماذا عنك؟

على كل أم ومربي الاعتناء بأنفسهم أولًا حتى يتمكنوا من الاعتناء بغيرهم. فالأم المرهقة التي لم تتمكن من أكل وجبة واحدة خلال النهار ستنهار لأبسط الأسباب و ستجد صعوبة في اختيار كلماتها وطريقتها في التعامل مع أطفالها.  دعي أطفالك يرونك تحترمين حاجاتك ومشاعرك وسيكونون كذلك.

٩- التلفاز ، الانترنت والألعاب الالكترونية

لها تأثير كبير جدًا على الفاظ وتصرفات أطفالنا اذا لم يتم مراقبتها واختيارها. بالإضافة إلى أن الأطفال حتى عمر معين لا يستطيعون التمييز بين ما يرونه في الأفلام وما يمكنهم فعله وقوله في الحياة الحقيقية.

١٠- الحاجات الأساسية

يحتاج كل طفل للتغذية الجيدة، النوم والتمرين ليس فقط للمحافظة على صحة جيدة بل لمساعدتهم في التحكم في تصرفاتهم ومشاعرهم فالطفل المتعب أو الجائع سيجد صعوبة في التحكم في غضبه وردات فعله وستجده يُخطئ مع من حوله.                      

مع الحب
لانا أبوحميدان 

الأربعاء، 23 نوفمبر 2016

تقييمات عملية: 2- الوعي بالنص


في هذه السلسلة عن التقييمات العملية لمستوى قراءة الطلاب، سنطرح عدة طرق تفحص النواحي المختلفة من مهارة القراءة. معظم هذه التقييمات، يجب أن تُعطى فرديًّا، في بيئة مريحة خالية من الإزعاج و الإلهاءات. حيث يمكن لبقية طلاب الصف العمل على مهمة ما في أثناء قيامك بأي من هذه التقييمات. كما يفضل وجود معلّم مساند أثناء قيامك بهذا التقييم.

إذا فاتتك المقالة السابقة في السلسلة يمكنك الضغط على الرابط أدناه لقراءتها:
- تمييز الحروف وأصواتها

تقييم الوعي بالنص

عن هذا التقييم:

يبدأ الطفل ببناء وعيه للنص عرضيًا عندما يتعرّض للقصص أو الكتب في البيت أو المدرسة. الوعي بالنص يتكون من عدّة مفاهيم منها: أن النص يحمل معنى، أن الكتب تحوي حروفًا كلمات وجُملًا وفراغات فيما بينها. بالإضافة إلى فهم أهمية الكتب ولماذا نستخدمها، وأنّها تتكون من غلاف أمامي وخلفي وأوراق متصلة في الداخل. نهاية، ينتقل الطفل إلى فهم أعمق للنص، مثل أن القراءة تبدأ من اليمين إلى اليسار، ثم ننتقل للسطر التالي لنبدأ من اليمين مرة أخرى حتى إنهاء النص في الصفحة.

تقوم هذه الطريقة على قياس؟

إذا كان بإمكان الطالب فهم:
  1. أن الكتابة تحتوي على معنى.
  2. يمكن استخدام الكتابة لأكثر من غرض واحد.
  3. العَلاقة بين النص والْقراءة.
  4. هناك فرق بين الحروف والكلمات.
  5. بَيْنَ كلِّ كلمة وكلمة تليها هُناكَ فَراغ.
  6. هناكَ فرق بين الكلمة والجملة.
  7. هناك علامات ترقيم تعلن نهاية الجملة.
  8. القصّة تتكون من بداية ووسط ونهاية.
  9. لِكُلِ كِتابْ هُناك مُقَدِّمة وعَرِضْ ونِهاية.
  10. كل نصٍ مكتوب يُقرأ من اليمين إلى اليسار من أعلى الصفحة إلى أسفلها.

أمثلة على أسئلة التقييم:

أعط الطالب كتاب واطلب منه: "هل يمكنك أن تشير إلى:"
  1. حرف؟
  2. كلمة؟
  3. جُملة؟
  4. نهاية الجملة (علامة الترقيم)؟
  5. غلاف الكتاب والعنوان؟
  6. غلاف الكتاب الخلفي والملخّص؟
  7. مِنْ أَين يَجب البَدِء بِقراءة القِصة؟
  8. فراغ؟
  9. كيف يمكنني إمساك الكتاب؟
  10. كم كلمة يوجد في الجُملة؟


العمر/الصف المتوقّع لإتقان المهارة:

بعض الطلاب يدخلون الحضانة وهم يمتلكون وعيًا للنص، وهناك البعض الآخر الذين سيقومون ببني هذا الوعي خلال السنة الدراسية الأولى.

متى يجب عليك تقييم قدرة الطلاب :

تَقييم مَفْهوم الكِتابة يَكونْ مَرَّتين خِلال سِنَةِ الرَّوْضة، في بِداية الْعام الدِراسي وَفي مُنْتَصف العام الدِراسي، بالإضافة إلى تَحديد الطلُّاب الذين يَحتاجون إلى دَعم أكبرْ وَتحديد إذا يَجبْ عَليك زِيادة مِنْ وَتيرة التَّدْريس أَوْ تَقْليلها أَو إبقائها على حالها.

إذا أعجبتك المقالة وأحببت أن تعرف المزيد عن أفضل استراتيجيات التقييم والتعليم للغة العربية، يمكنك الانضمام إلى قائمة المعلمين المتميّزين من الرابط أدناه:
http://3asafeer.com/signup

الاثنين، 14 نوفمبر 2016

كيف تتواصل لتبني علاقة رائعة مع أطفالك؟


تُصبح مهمة تربية أطفالنا أكثر مُتعة عندما تكون علاقتنا جيدة وإيجابية بهم حيث يُفرض احترام الجميع في البيت ، يصبح توجيههم أسهل ويتمتعون بثقة عالية بأنفسهم ونظرة ايجابية عن عنها. نقدم لكم اليوم مبادئ أساسية لبناء للتواصل الجيد والفعال مع أطفالنا.

١- دع طفلك يعرف بأنك موجود دائما ومهتم بتفاصيل حياته، موجود للمساعدة ان احتاجك وجاهز للاستماع والنصيحة إن طلبها. أطفأ التلفاز وضع الجريدة جانبا اذا أراد التحدث معك ولا تدع رنين هاتفك يُقاطع كلامه ، تخيل شعوره لو قلت" أنا مشغول معك الآن أستطيع الرد لاحقا .

٢-احرص على مناقشة أموره معه بخصوصية بعيدا عن الأقارب والأصدقاء حتى لا تتسبب بإحراجه والانقاص من شأنه أمام غيره فهذا يولد الكره والعدوانية اتجاهك كما أنه قد يدفع الآخرين للتدخل والتأثير على تواصلك معه.

٣- عوِّد نفسك على أن تنزل دائما لمستوى طفلك وتنظر في عينيه قبل تتكلم معه.

٤- إذا كنت تشعر بالغضب من تصرف قام به توقف وانتظر حتى تهدأ. امتنع عن التحدث معه حتى تستطيع ان تتكلم معه بموضوعية عن تصرفه وطرق اصلاحه بعيدا عن مشاعرك .

٥- إتّبع أصول الاستماع الجيد واحرص على أن يتبعها طفلك أيضا. لا تُقاطعه ولا تُسرع بالحكم عليه او إعطاء النصائح. فقط استمع و أعد عليه صياغة ما فهمته لتتأكد من أنك قد فهمت. استمع إليه بنفس الاهتمام والاحترام الذي تُبديه عندما تتحدث مع صديقك.إذا كنت تشعر بالتعب والارهاق ستحتاج لجهد أكبر فالاستماع الفعال قد يبدو مهمة صعبة عندما يكون عقلك وجسدك منهكان.

٦- حتى يستطيع طفلك العودة والتحدث اليك دائما لا تبدي انفعالات وأراء شخصية اتجاه اي مما يقول مثل"لا يهمني ماذا حصل بعدها إياك أن تفعل كذا وكذا" او تستخدم القابا وألفاظ مثل" هذا غباء لا أصدق كيف فعلت هذا" أو " أنت مجرد طفلك ما أدراك" أو تتحدث معه بفوقية وسُلطة مثل" أنا أعرف مالأفضل لك" او "افعل كما أقول لك وسيكون كل شيء على ما يرام" .

٧- لا تسأل طفلك لماذا بل اسأل ماذا حصل.

 ٨- اذا كنت تعرف ما حصل كن دائما صادقا وواجه طفلك بما سمعت أو تعرف ولا تنصب له فخا.

٩- احرص على مدح طفلك وتصرفاته حتى عندما يحدثك عن تجربة سيئة ، جد شيئا جيدا وامدحه. تذكر ان تبتعد عن المديح الفارغ باستخدام كلمات مثل أنت شاطر ورائع بل صف ما قام به وأبدي إعجابك به. مثل "أعجبني ما قلت /فعلت، هذا رائع" ." بالرغم من عدم نجاحك لقد قمت بكل ما تستطيع" ." أنا أقدر صدقك وقولك للحقيقة ، انا فخورة بكونك طفلي".

١٠- أكد لطفلك بأنك تتقبله بغض النظر عما حصل او كيف تصرف فهو ليس تصرفاته وبإمكانه دائما تعديلها. ضع معه مجموعة من الحلول التي يمكنه اتباعها في المرات القادمة. تذكر أيضا أن تمدح قدومه اليك ورغبته في مشاركتك ما يحصل معه.

مع الحب
لانا أبوحميدان

الأربعاء، 2 نوفمبر 2016

تقييمات عملية: 1- تمييز الحروف وأصواتها


في هذه السلسلة عن التقييمات العملية لمستوى قراءة الطلاب، سنطرح عدة طرق تفحص النواحي المختلفة من مهارة القراءة. معظم هذه التقييمات، يجب أن تُعطى فرديًّا، في بيئة مريحة خالية من الإزعاج و الإلهاءات. حيث يمكن لبقية طلاب الصف العمل على مهمة ما في أثناء قيامك بأي من هذه التقييمات. كما يفضل وجود معلّم مساند أثناء قيامك بهذا التقييم.

تمييز الحروف وأصواتها

 

عن هذا التقييم:

إنَّ المعرفة بالحروف الأبجدية ضرورية لتطوير مهارات القراءة عند الطلاب، التعليمات يجب أن تكون موجّهة نحو الحروف المَجهولة للطالب وَكَيفية لَفْظِها.


يجب على الطلاب أن يكونَ لَدَيهم القُدْرَةَ على مَعْرفة أشْكال الحروف في مُختلف مَواقعها في الكلمة.
 

أمثلة على أسئلة التقييم :

اعرض على الطالب كل حرف على حدة، واسأله ما يلي:
  1. هل يمكنك أن تخبرني ما هو الحرف الموجود أمامك (سجّل جواب الطالب)

  2. هل يمكنك أن تخبرني كيف يُلفظ الحرف (سجل صوته وهو يقوم بالإجابة)
 

العمر/ الصف المتوقّع لإتقان المهارة:

الكثير من الطلاب يدخلون الحضانة وهم يمتلكون القدرة على تمييز الحروف منفصلة، القليل منهم فقط من لديه القدرة على معرفة كيفية لفظ الحروف، وأشكالها المختلفة في المواضع المختلفة من الكلمة لذا علينا تعليم المهارتين منذ مرحلة الحضانة.

متى يجب عليك تقييم قدرة الطلاب:

يمكن تقييم مهارات الطلاب على تمييز الحروف ولفظها ثلاث مرّات في صفوف الحضانة في بداية العام وفي منتصفه وفي آخر العام الدراسي.

إذا أعجبتك المقالة يمكنك التسجيل لتلقّي العديد من المقالات الشبيهة في مجال تعليم اللغة العربية والانضمام لقائمة معلمين متميزين من الرابط أدناه:

قائمة معلمين متميّزين

السبت، 29 أكتوبر 2016

كيف تبني ثقة طفلك بنفسه


إن الثقة بالنفس والاعتداد بها حاجة ضرورية لكل إنسان للنجاح في الحياة وكذلك حاجة الأطفال والمراهقين لتطوير صورة إيجابية عن أنفسهم أساسية في سعادتهم ونجاحهم .

يتميز الطفل ذو الثقة العالية بالنفس بـ:
- الاعتماد على نفسه.
- تحمل المسؤولية.
- الافتخار بنفسه و انجازاته.
- القدرة مواجهة مشاكله والتعامل معها.
- القدرة على التعامل مع المشاعر الجيدة والسيئة.
- المبادرة لأخذ تحديات ومهام جديدة.
- مُساعدة الآخرين حوله.

بينما الطفل الذي ينظر لنفسه نظرة دونية :
- يشعر بأنه غير محبوب ومرغوب.
- يرفض المبادرة والقيام بتجارب جديدة.
- يُلقي باللوم على غيره ولا يتحمل مسؤولية تقصيره.
- لا يظهر عليه مشاعر أو يتظاهر بذلك.
- لا يؤمن بأنه قادر ويستطيع.
- لا يستطيع التعامل مع ضيقه وانزعاجه.
- يتبع غيره وينجرف بسهوله.

ما لا يعرفه البعض أن أساس الصورة التي يكونها الطفل عن نفسه والثقة بها هو طريقة مخاطبتنا كأهل له وتعاملنا معه . لذا اليكم بعض الأمور التي ستساعدكم في إعطاء أطفالكم صورة إيجابية عن أنفسهم وبناء ثقتهم بأنفسهم.

١- ذكّر طفلك بإيجابياته: يُعبر الأهل كثيرا عن انزعاجهم من تصرفات أطفالهم ويذكرونها أمامهم باستمرار. لا بد لنا أيضا من ذكر محاسنهم لهم وكم نحن سعيدون بكونهم جزءً من العائلة. فهم سيستخدمون ما نصفه بهم لتصديقه و بناء صورة عن أنفسهم.

٢- امدح طفلك بالطريقة الصحيحة: أكثر من مدح طفلك ولكن تأكد من أن تبتعد عن الكلمات العامة مثل شاطر ورائع وتستخدم بدلا منها المدح الوصفي حيث تجد طفلك يُحسن التصرف وتصف له ما ترى مثل: "لقد لاحظت أنك عاملت أخاك الصغير بلطف ،لقد كان هذا رائع" أو " أعجبني كثيرا تنظيفك لغرفتك، لقد وجدت مكانا مناسبا لكل شيء." كذلك امدح جهودهم و قدراتهم " أرى أن مهاراتك في تمرير الكرة تتطور بشكل ممتاز" و "أحب أن أستمع لعزفك على البيانو".

٣- علم طفلك التحدث مع نفسه بإيجابية: 
علم طفلك جملا مشجعة وإيجابية يرددها لنفسه باستمرار فالحوار الداخلي ينعكس على التصرفات الخارجية للإنسان. علم طفلك جملا ليرددها مثل:" سأستطيع حل هذه المشكلة ان استمريت في المحاولة". او " لا بأس إن خسرت اليوم، فأنا أديت أفضل ما لدي ولا يمكن لأحد الفوز كل مرة".

٤- تجنب الانتقاد والسخرية: احذر السخرية من طفلك وانتقاده بطريقة جارحة او مخزية له. ستحتاج أحيانا لانتقاد ما لا يعجبك من تصرفات أطفالك ، الطريقة الأفضل لفعل ذلك هو باستخدام أسلوب "أنا" بدلا من "أنت". مثل
" أنا أريدك أن تُبقي غرفتك نظيفة ومرتبة" بدلا من "لماذا أنت فوضوي هكذا".

٥- علم طفلك اتخاذ القرارات: يتخذ أطفالنا القرارات طوال الوقت الا أنهم لا يدركون ذلك.هناك عدة طرق لتساعد طفلك على إتخاذ القرارات السليمة والعقلانية:
- ساعد طفلك على تمييز المشكلة و شعوره اتجاهها. إسئله ما يسمع ويرى ويشعر اتجاه المشكلة وما يحتاج لتغييرة.
- ناقش معك طفلك الحلول الممكنة والفت نظره إلى أن هناك العديد من الحلول لذات المشكلة.
- اسئل طفلك أسئلة تساعده على تحديد نتائج قراره وعواقبه. شجعه على اتخاذ القرار الذي يحل المشكلة وفي نفس الوقت يعطيه شعورا جيدا عن نفسه.
- بعد مدة راجع مع طفلك نتائج قراره، هل كان صائبا؟ لماذا؟ ماذا يمكن ان يغير في المرات القادمة؟

٦- امتنع عن التدخل في مشاكل طفلك: ارفض التدخل وحل النزاعات بينه وبين أصدقائه أو اخوانه. فهذه مسؤوليته وعليه اكتساب القدرة على ذلك. أجبه بشيء مثل" اه تبدو هذه مشكلة صعبة ،كيف يمكنك حلها".

٧- رحب بالأخطاء وتعامل معها بإيجابية: اعتمد طرقا ايجابية لتعديل تصرفات طفلك كالحوار والتفاهم. فالتوبيخ، الضرب وغيرها تقلل من نظرته لنفسه وتحرمه من فرصة التعلم من أخطاءه.

٨- اسأل طفلك رأيه وخذ به فيما يتعلق بأموره وأمورك وأمور العائلة: ناقش مع طفلك رأيه في أمور العائلة و استشره قبل اتخاذ القرارت العائلية . اطلب رأيه أيضا في أمورك الشخصية ومشاكلك وخذ اقتراحاته على محمل الجد.

مع الحب
لانا أبوحميدان

الاثنين، 17 أكتوبر 2016

النجاح في المدرسة يبدأ من القراءة


إن إتقان القراءة في السنوات الأولى في المدرسة يزيد من فُرص التميز والنجاح خلال سنوات الدراسة اللاحقة و ليتمكن الطفل من  تعلم القراءة بنجاح فهو بحاجة  لعدد من المهارات وهي:

١- القدرة على استخدام اللغة في المحادثة.
٢- الاستماع والتفاعل مع ما يسمع من نصوص مقروءة  وقصص.
٣- معرفة الأحرف الأبجدية و تمييزها من بعضها.
٤- ربط شكل الحرف بلفظه .
٥- المحافظة على القراءة باستمرار ليصبح تمييز الكلمات و لفظها سهل واوتوماتيكي.
٦- تعلّم واستخدام كلمات جديدة.
٧- فهم واستيعاب ما يُقرأ.

يتعلم الأطفال بعض هذه المهارات الأساسية في الحضانة و رياض الأطفال و بعضها الآخر يتبع في المرحلة الأساسية في المدرسة، لكن نحن كأهل نستطيع دعم أطفالنا و إعطائِهم دفعة بمتابعة  تقدمهم مع المدرسين و ودفعهم للممارسة القراءة عن طريق نشاطات مختلفة .

في مرحلة تعلم القراءة:

بالنسبة لبرامج القراءة في المدرسة، ستلاحظ أن المعلم يقوم ب:
١- تعليم طفلك الأحرف الأبجدية و تمييز أشكالها المختلفة وأسمائها.
٢- تعليم طفلك تركيب الأصوات والحروف المختلفة لتكوين الكلمات.
٣- إيجاد طُرق فعالة لتعليم طفلك كلمات جديدة و ممارستها كل يوم.
٤- القراءة للأطفال يوميا حيث يقرأ المعلم للأطفال قراءة صحيحة مُعبّرة .

أما نحن في البيت يُمكننا:
١- تعويد آذان أطفالنا على سماع  اللغة وممارستها بأن نقرأ لهم يوميا، كتبا او قصائد وأناشيد للأطفال. كما يمكننا لعب لعبة كلمات على نفس الوزن معهم في السيارة أو أثناء الانتظار حيث نقول كلمة و نطلب منهم إيجاد كلمة على نفس الوزن.

٢- تمرين أطفالنا على الحروف لإتقانها بالإشارة لها أثناء قرائتنا لهم وسؤالهم عن أول حرف في الكلمات مثلا.


في مرحلة بداية القراءة:

في المدرسة سترى المعلم يقوم ب:
١- إعطاء طفلك فرصة لممارسة تركيب أصوات الحروف لقراءة الكلمات وذلك بتوفير كُتب بسيطة و قصيرة و ممتعة للقراءة يوميا.

٢- تشجيع الطلاب على توظيف معرفتهم بالحروف باستخدامها لكتابة كلمات او جمل وقراءتها.

٣- تعليم الأطفال طُرُقا لاستيعاب و فهم وتحليل ما يقرأون مثل سؤالهم أسئلة للتفكير في النص و قراءة ما بين سطوره.

في البيت يمكننا:
١- الإشارة إلى الكلمات في الحياة اليومية و تشجيع طفلك على لفظ أحرفها ثم لفظها كاملة مثل الكلمات على اللافتات والملصقات.

٢- الاستماع إلى طِفلك يقرأ الكُتُب المُرسلة من المدرسة او غيرها من القصص البسيطة المناسبة لمستواه المُبتدئ. تحلى بالصبر ولا تسرع لتصحيح أخطاءه بل اسئله أسئلة مثل ما هو هذا الحرف؟ كيف نقرأه ؟ هل يمكنك قراءة الكلمة مرة اخرى الآن.

في مرحلة إتقان القراءة:

سيقوم المعلم في المدرسة ب:
١- التركيز على ممارسة تركيب الحروف لتهجئة كلمات أصعب وكتابتها.

٢- تعليم الأطفال معاني المُفردات الجديدة في الكتب و خصوصا تلك الضرورية لفهم ما يقرأون.

٣- تعليم الأطفال طُرقا لفهم معاني المفردات الجديدة كاستخدام المعجم مثلا او من سياق الجملة.

٤-تعليم الأطفال طُرُقا  لفهم و استيعاب كل ما يقرأون فالقارئ الجيد هو القارئ الذي يفكر بما يقرأ ويجد ما اذا كان منطقيا ام لا.

في البيت يُمكنك:
١- تشجيع طفلك على تكرار وإعادة قراءة الكُتُب المألوفة لديه حيث يحتاج الأطفال للشعور بالثقة وممارسة قراءة النص أكثر من مرة لإتقان القراءة المعبرة.

٢- تعليم الطفل بناء الدقة في القراءة، بحيث تستوقفي طفلك عند قراءة كلمة خاطئة وتشجعيه على محاولة قراءتها صحيحة، بعدها اطلبي منه إعادة قراءة الجملة كاملة للتأكد من فهمه لما قرأ.

٣- بناء استيعاب وفهم النصوص:
تحدثي مع طفلك عن ما يقرأ، الكلمات في القصة، أحداث القصة، الشخصيات فيها.. اسأليه أيضا عن أي جديد تعلمه منها و دعيه يعيد قراءة القصة مستقلا.

مع الحب
لانا أبوحميدان

الخميس، 6 أكتوبر 2016

وظائف الدماغ التنفيذية، ما هي؟ ما أهميتها وكيف تساعد طفلك على تطويرها؟


تتضمن وظائف الدماغ التنفيذية  قدرتنا على تذكر و استخدام المعلومات، تنظيم الأفكار والخطط ، التكيّف مع المتغييرات من حولنا والتعامل مع الضغوطات والتوتر و القدرة على اتخاذ القرارات السليمة و التحكم بالاندفاعات الخاطئة، وهي كذلك مهارة أساسية ليس فقط للتعلم وإنما للنجاح في نواحي الحياة الأخرى.



ينمي الأطفال هذه القدرات في طفولتهم في البيت ومع أهلهم من خلال التواصل معهم بطريقة فعالة و فرض الأنظمة والعادات و اللعب الهادف لكن عندما يكون جو البيت غير مستقر أو يتعرض الأطفال للإهمال و الإساءة أو سوء المعاملة يختل  تطور هذه المهارات او يتوقف كليا و يظهر تأثير ذلك على النجاح في السنوات الأولى في المدرسة و لاحقا في الحياة.

هناك الكثير مما يمكن للمعلم في المدرسة و الأهل في البيت فعله لمساعدة الأطفال على تطوير هذه المهاراا بشكل مميز اليكم بعضها:

١- اللعب بالتخيل:
عندما يتقمص الأطفال أدوارا في هذا النوع من اللعب فهم يتعلمون الزام أنفسهم بقواعد لتمثيل دور الشخصيات و يمارسون التحكم بتصرفاتهم لاتقان الدور ممتنعين عن التصرفات التي لا تتناسب معه. يمكنك تعزيز ذلك النوع من اللعب ب:

  • قراءة الكتب و القصص التي تساعد الطفل على تخيل المشاهد لتمثيلها و لعب أدوار شخصياتها.
  • توفير أدوات لتقمص الشخصيات، كالأقنعة والأزياء، ليس بالضرورة شرائها بل يمكن استخدام أغراض من المنزل لصناعة بعضها مع أطفالكم. 

-
٢- رواية القصص والحكايا
يُحب الأطفال رواية القصص وإن كانت أحداثا تدور حول أمر دون ارتباطها ببعضها..عندما يُطور الأطفال هذه المهارة فهم يطورون مهارات استرجاع المعلومات واستخدامها. يمكنكم مساعدة أطفالكم ب:

  • تشجيعهم على قص الحكايات لكم والاستماع لهم، ثم تخصيص دفتر لِكتابة القصة ورسم مشاهدها وإضافة جزء جديد كل يوم حتى يستطيع الطفل قراءتها كاملة لاحقا.
  • الحكايات الجماعية: قومي أنت وأطفالك بحكاية قصة سوية حيث يبدأ أحدكم ويُكمل كُلٌ منكم جُزءا من القصة.
  • ادعي أطفالك لتمثيل قصصهم.


٣- تحدي الحركة: الرقص والألعاب الحركية
إن استماع الأطفال للأناشيد التي تتضمن حركات تتماشى وكلماتها يتطلب من الطفل التوفيق بين ما يسمعه و ما يقوم به و توقيته بشكل صحيح.. كما أنه يحتاج لاسترجاع المعلومات من ذاكرته في كُل مرة. يمكنك:

  • القيام بألعاب تحديات حركية يوميا تتضمن القفز عن حواجز في البيت، القفز على قدم واحدة.. الخ.
  • الركض و المشي يوميا
  • محاولة التوازن والمشي على رصيف او خط مستقيم.
  • تشغيل أغنية للأطفال وجعلهم يرقصون بسرعة كبيرة ثم ببطئ شديد، او التوقف عند توقف الموسيقى أو عند سماع كلمات معينة.
  • غناء الأغاني التي تتضمن حركات مثل أغنية أعضاء الجسم وغيرها أو تلك التي تضيف جزء جديد على الأغنية في كل مقطع كالتي تتضمن العد و العد العكسي.
مع الحب
لانا أبوحميدان

الاثنين، 3 أكتوبر 2016

تقييم مستوى قراءة الطلاب


لِماذا نحتاج  إلى تقييم قِراءة النصوص؟


يُمكن للمعلم اسْتِخدام التقييم لأهداف عدّة:

  • تصنيف التلاميذ وتقسيمهم في مجموعات متشابهة من حيث المستويات واحتياجات التعلّم.
  • لِتَوْجيه عملية التعلم عند الطالِب وَجعلها فعالّة ومناسبة لِمستواه.
  • لِمتابعة مستوى التقدّم في تحقيق استراتيجيات القراءة ومهارات الاستيعاب.

قَبْلَ البِدْء بالتقييم:

  • تأكد من أن الجو في الفصل مريح. اجلس بجانب الطالِب عندما يقرأ.
  • أصغ للقراءة دون مقاطعة أو تدخل إلا في حال توقف القراءة أو طلب التلميذ المساعدة.
  • أعط الطفل الكلمة التي لم يستطع قراءتها وسجلها في سجل التقييم واطلب متابعة القراءة.
  • تقييم القراءة لا يقتصر فقط على قراءة النص وتدوين الأخطاء بل يشمل أيضا تدوين سلوكيات القراءة :
    • القراءة الصحيحة.
    • التصويب الذاتي للأخطاء.
    • الأوقات التي أعاد الطفل فيها قراءة الكلمات والعبارات وكذلك الجمل التامة.

طريقة إجراء تقييم القراءة:

لمعرفة طريقة إجراء التقييم يمكنك تحميل المستند من الرابط التالي:
طريقة إجراء تقييم القراءة


إيجاد مستوى الكتاب المناسب

عند تحديد مستوى الكتب للطالب يُأخذ بعين الاعتبار:
  • عدد الأخطاء التي يقوم بها الطالب.
  • فهم الطالب واستيعابه للنص المقروء.

بِناءًا على مراقبتك للطالب ونتيجة تقييم القراءة يمكن تحديد مستوى الكتب المناسب. اذا تمكن الطفل من قراءة نص لا تزيد نسبة الأخطاء فيه عن ١ لكل ١٠ كلمات فهذا يعني أن مستوى الصعوبة مناسب . اذا تجاوز عدد الأخطاء خطأين لكل عشرة كلمات في النص الواحد فهذا يعني أن النص شديد الصعوبة.


يستخدم الطالب مهارات عدة أثناء القراءة كافية للتوصل الى معنى النص و منها :

معلومات خاصة بالمعنى:

  • ينظر الى الرسوم و الصور المرافقة للنص.
  • يستخدم معرفته السابقة للربط.
  • يستطيع توقع أحداث القصص.
  • يتأكد من أنه يؤدي المعنى العام عند القراءة.

معلومات بصرية:

  • يستخدم معرفته بالحروف.
  • يستخدم معرفته بالكلمات المعروفة.
  • يستخدم معرفته بالحركات لتقويم اللفظ.
  • يقف عند النقطة بنبرة الصوت المناسبة.

بناء الجمل و التراكيب اللغوية:

  • يستخدم معرفته بقواعد الجمل و ترتيب الكلمات.
  • يقرأ بصورة تؤدي المعنى الصحيح.
  • يستطيع التعرف على الكلمات والعبارات المتكررة.

استخدام التقييم لإعطاء التوجيهات:

توجيهات لتنمية استخدام المعلومات المتعلّقة بالمعنى
  • استمع لنفسك لتتأكّد أن ما تقوله له معنى صحيح.
  • هل فهمت هذا؟
  • أعِد قراءة الجملة من البداية وتأكّد من أنّك تفهم ما تقرأ.
  • أنظر للصورة وجِد ما يساعدك في القراءة.
توجيهات لتنمية استخدام المعلومات البصريّة
  • هل أنت متأكّد من لفظ هذه الكلمة وشكلها؟
  • أنظر للحرف الأول من الكلمة وحاول لفظه.
  • هل تعرف كلمة تشبه هذه الكلمة؟
  • ماذا تعني النقطة هنا؟ (في نهاية الجملة)
توجيهات لتنمية استخدام المعلومات المتعلّقة بالتراكيب
  • استمع لقراءتك وفكّر إذا كان نطقك سليم.
  • حاول مرّة أخرى وفكّر كيف يمكننا أن نقرأها (مفيدة في التدرّب على همزة الوصل)

وبناءًا على ذلك إليكم المثال التالي لنموذج تقييم قراءة الطالب لقصة "في حديقتي":
نموذج تقييم القراءة المعبّأ (مثال).

كما يمكنكم استخدام النموذج الفارغ لتقييم قراءة الطالب باستخدام أي نص:
نموذج تقييم القراءة

نتمنى أن تساعدكم هذه النصائح في وضع طلابكم في المستوى المناسب لهم، ومساعدتهم على تعلّم القراءة بدون احباط.

الثلاثاء، 27 سبتمبر 2016

مشاكل و صعوبات القراءة عند الأطفال


يعاني بعض الأطفال من صعوبات في القراءة تحبطهم و تؤثر على تعلمهم في نواح أخرى علمية و عملية. في معظم الحالات يكون السبب خلف الضعف في القراءة مرتبطا بأحد المهارات الأساسية للقراءة مثل المعرفة بلفظ الحروف ومعاني الكلمات والقدرة على تحليلها و تركيبها او استيعاب النص المقروء. ولكن في حالات أخرى يصاحب هذه الأسباب سبب آخر ثانوي يجعل من اتقان القراءة تحديا للطفل و يحتاج لاهتمام ومعالجة. من هذه الأسباب:

١- معالجة المعلومات في الدماغ كالمعالجة البصرية او السمعية مثلا.

يتطلب اتقان مهارات القراءة والكتابة بنجاح معالجة الدماغ للمعلومات المعطاة بطريقة معينة . فمثلا يعاني ما نسبته (٣٪‏) من الأطفال من اضطراب المعالجة السمعية (auditory processing disorder ) حيث يعاني الطفل من صعوبة في تحليل و معالجة ما يسمعه. فهو مثلا يجد صعوبة في التفريق بين صوت الحرف ظ و ض .يرافق هذه الحالة نقص في الانتباه و التركيز و حسن الاستماع بالاضافة لضعف القدرة على التذكر مما يجعل إتقان القراءة تحديًا له .

من المشاكل الأخرى في المعالجة الدماغية مشكلة اضطراب النطق حيث يعاني الطفل من صعوبة في نطق الحروف بأصواتها الصحيحة و هنا يحتاج لعلاج عند مختص (speach therapist ).

٢-  الذاكرة:

تلعب الذاكرة دورًا مهمًا في إتقان القراءة. فلا بد للطفل من أن يكون قادرًا على تخزين المعلومات واسترجاعها بسهولة عند الحاجة كأصوات وأشكال الحروف وكذلك الكلمات المألوفة و المكررة. للذاكرة دور أساسي ايضا في استيعاب النص المقروء. فلا بد للطفل من أن يتذكر أحداثا و مفردات من حياته وتجاربه ويربطها بالنص المقروء حتى يتمكن من استيعاب ما يقرأه .

٣- الانتباة و التركيز: 

يحتاج الطفل لدرجة من التركيز ليكون قادرًا على تحليل الحروف في الكلمات وتتبع النص وقراءته بطلاقة واستيعاب ما يقرأه. تتراوح مشاكل التركيز لدى الأطفال من مشاكل بسيطة إلى اضطرابات في التركيز (ADD) و بعضها يصاحبها فرط الحركة (ADHD).

يجد الطفل هنا صعوبة في الانتباه للتفاصيل أثناء القراءة مثل الحركات مثلا، لا يجيد الاستماع ويسهل تشتيت تركيزه بأي مؤثر خارجي. ٢٠٪‏ من الطلاب الذين يعانون من صعوبات تعلم يعانون أيضًا من اضطراب التركيز (ADD).

٤- ضعف اللغة كأن لا تكون لغة القراءة هي اللغة الأم.

أحيانا عندما يعيش الأطفال في بيت يستخدمون فيه لغة مختلفة عن لغة التعلم أو يحتاجون لتعلم القراءة بلغات أخرى يشكل هذا الأمر تحديًا عند القراءة واستيعاب النصوص للطفل . فوجود ضعف في اللغة بشكل عام وعدم معالجته يزيد الفجوة مع الوقت. يحتاج الطفل في هذه الحالات لفرص لممارسة اللغة ، تعليمات واضحة ودروس مخططة تتناسب وتقدم مستواه، يمكن للمعلم والأهل التعاون على متابعته ومساعدته.

يمكنك معرفة المزيد عن الموضوع بزيارة موقع http://understood.org المعني بصعوبات التعلّم.

مع الحب،
لانا أبوحميدان

السبت، 17 سبتمبر 2016

أفكار عملية لمساعدة طفلك في المدرسة


بعض الأطفال يستمتع بالمدرسة والدراسة، والبعض الآخر يحتاج للتشجيع المستمر. مهما اختلف الحال فنحن الأهل لنا دور مهم في الطريقة التي يرى بها أطفالنا المدرسة و مع بداية العام الدراسي الجديد إليكم طرقًا وأفكارًا لمساعدة أطفالكم على التعلّم و التغلّب على الصعوبات لجعل حياتهم المدرسية أكثر متعةً ومرحاً.

القراءة:


  • عندما يختار طفلك كتابًا للقراءة قد لايكون مناسبًا لمستواه، اكتشفي ذلك معه بتعليمه قاعدة الخمسة أصابع، دعي طفلك يبدأ القراءة بصوت عال ، إذا أخطأ أكثر من ٥ أخطاء اختاروا كتابًا ذا مستوى أقل حتى يبني طفلك ثقة بقدرته .
  • ساعدي طفلك أثناء القراءة بإعطائه مسطرة شفافة ملونة ليبقيها تحت السطر الذي يقرأه، تفيد هذه الطريقة كثيرًا الأطفال الذين يعانون من أي مشاكل أو صعوبات بصرية.


الكتابة:


  • أعطي طفلك كرة قطنية ملونة ليُمسكها  أثناء الكتابة لمساعدته على الكتابة بطريقة مرتبة و ترك مسافات كافية بين الكلمات.
  • أيضًا إذا كان طفلك لا يستطيع البقاء على ذات السطر عند الكتابة، حدّدي له السطر بتظليله بلون أو قلم تظليل.
  • لمساعدة طفلك في الإملاء و جعله أكثر متعة، ألصقي الحروف على مكعبات الليغو و دعيه يبنيها بيديه أولًا ثم يكتب الكلمات على الورق.
  • هناك علاقة بين نوعية الأطعمة التي يتناولها طفلك وقدرته على الاستيعاب و التركيز، لذا احرصي على إطعامه وجبات صحية غنية بالبروتينات و الأحماض الدهنية أوميغا ٣ و ابتعدي عن الأطعمة السكريّة خلال أيام الدراسة.
  • قومي بتجهيز ملف مخصّص للمدرسة و مقسم لأقسام منها، واجبات يومية وأسبوعية، أوراق يرسلها معلميه، تقاريره المدرسية...إلخ ليسهل عليكما متابعة ما يجري في المدرسة. خصّصي أيضًا زاوية أو رف خاص للواجبات و الأعمال المدرسية في البيت يحفظ فيها طفلك كل ما يحتاجه في مكان واحد.


  • إذا كان طفلك كثير النسيان ساعديه على تذكّر أي قوانين في المدرسة أو مهام عليه أداؤها خلال اليوم بصنع سوار من الورق أو الكرتون المقوى وكتابة المهام عليه و تثبيته في يد طفلك حيث يقوم بتمزيق السوار عندما ينتهي من مهمته.



  • عندما لا ينهي طفلك واجباته في الوقت المحدد و يماطل كثيرًا ، بدلًا من تحديد وقت على الساعة له ، اصنعي له مؤقت في علبة بلاستيكية شفافة حيث تضيفين الغراء اللامع و بعض القصاصات اللامعة مع الماء و تحكمين إغلاق العلبة. اتفقي معه على خضّ العلبة جيّدًا و الاستمرار في العمل حتى تترسب محتويات القنينة كلها في القاع و عندها سيأخذ ٣-٥ دقائق ليركض مثلًا ويعاود الكرة حتى ينتهي .
  • الضحك أفضل علاج للتوتر و كذلك الملل عند الأطفال..أضيفي الكثير من المرح و الضحك على يوم طفلك.. جدي بعض النكت المناسبة لعمره أو الحقائق العلمية المضحكة و ضعيها على قصاصة ورق مع غداء طفلك في المدرسة.
  • يفقد كثير من الأطفال الحماس للمدرسة بعد مرور بضعة أشهر.. ابدأي باكرًا وضعي خطة تشجيعية مع طفلك.. مثلًا بعد تحقيق أهداف معينة تتناسب مع مستواه أو بعد قياس إنجازاته كل ٤-٦ أسابيع يمكنكم الاحتفال معًا .. حتى إن كان أداء طفلك ضعيفًا اصطحبيه لتناول الأيسكريم و تحدّثوا عن خطة للأسابيع القادمة.. تذكري تشجيعه على أبسط تقدم يحرزه بطرق مبتكرة و ليس بأشياء مادية.

مع الحب
لانا أبوحميدان


الأحد، 4 سبتمبر 2016

كيف تتعامل مع قلة احترام طفلك لك


بعض الأطفال يرد بوقاحة عندما يُطلب منه القيام بأمر ما او يُمنع من امر ما. و بعضهم الآخر لا يُظهر احتراما كافيا عند مخاطبته. أنت تعب و مُنزعج من عدم التزام طفلك بحدود المقبول من الكلام عند مخاطبته، و العقاب والصراخ و الضرب لا يجدي ولا يُعلَّمُ الطفل شيئا عن الاحترام! اذن ماذا تفعل؟ سنقدم لكم ٧ طرق ايجابية للتعامل مع الأمر لكن قبل ذلك تذكر هذه الامور المهمة:

١- ليتعلم طفلك الاحترام و اللطف عند مخاطبة غيره عليك ان تكون قدوة في التعامل معه ومع من حولك. فاذا كنت تطلق تعليقات عند انزعاجك من تصرفاته او تستخدم كلمات سيئة معه فهذا تماما ما سيفعله هو معك.

٢- ان الرد الوقح من أطفالنا يثير غضبا شديدا فينا و يُشعرنا بحاجة لتعليمهم و تأديبهم فورا. الا أن هذه اللحظات هي أسو وقت لتعليمهم أي شيء. فالطفل يكون في حالة استفزاز وغضب و انت كذلك، الجزء المفكر من عقلك لا يعمل و انما هو في حالة المواجهه او الفرار وعندها أي تصرف من جهتك سيكون مبنيا على شعورك بالغضب فقد تصرخ او تضرب.  اي لن يكون تصرفك عقلانيا.

الآن كيف تتصرف؟ 

١- حافظ على هدوئك : انه لأمر صعب أن تسمع طفلك يقول انت لا تفهم شيئا انا أكرهك!
لكن تذكر أنت تريد تعليمه الطريقة السليمة للتعبير عن المشاعر دون ان يقلل من احترام غيره. كن مثالا جيدا في هذه اللحظات ولا ترد و انت غاضب. خذ أنفاسا عميقة.. عد للعشرة و ردد لنفسك "هذه ليست حالة طوارئ" دع طفلك يرى كيف تتحكم في نفسك.

٢- انظر الى ما خلف التصرف: ان طفلك في هذه اللحظة لا يعرف طريقة أفضل للتعبير عن انزعاجه وضيقه. انظر الى الموقف بعينيه حاول معرفة ما الذي سبب انفعاله و تصرفه؛ فوراء كل تصرف مشاعر مخبأة و من الضروري التعامل معها قبل محاولة انهاء التصرفات بحد ذاتها.

٣- تعاطف مع طفلك
الان ولتتعامل مع المشاعر ابدأ بمساعدة طفلك للتعرف على شعوره حتى يتمكن من التحكم به . تجاهل رده وردّ عليه بتعاطف مثل "اه أنت تريد الحلوى الان وتشعر بغضب شديد" هذا لا يعني انك موافق على تصرفه لكنك فقط تدرك شعوره .

٤-تأكد من التوقيت: عادة عندما يجوع الاطفال وينزل مستوى السكر في دمهم او يشعرون بالنعس ،الارهاق او التحفيز الزائد يظهر سوء التصرف والردود السيئة، اذا كان هذا هو الحال ساعدي طفلك باعطائه ما يأكله او وضعه للراحة.

٥- ترَّفع عن سفاهات طفلك: وجِد ردا عقلانيا تُثبت لطفلك فيه ان المهم هو تحديد المشكلة ومساعدته والتواصل باحترام. لا تأخذ الأمر بطريقة شخصية وتنجرف مع غضبك. قل شيئا مثل " اووه.. يبدو ان هناك الكثير لاعرفه لكني لا افهمك بهذه الطريقة. اريدك ان تهدأ وتتكلم ببطئ حتى أفهمك".

٦- هناك وقت للتجاهل ووقت لنقاش تصرفه: من الأفضل في كثير من الاحيان ان تتجاهل ما قاله طفلك وخصوصا ان كان جائعا او نعسا وصعب المزاج. هذا لا يعني ان تتجاهل سوء كلامه للابد. فعندما يهدأ او يرتاح طفلك عليك ان تذكره بافضل الطرق لطلب ما يريد وان الاحترام هو اساس التعامل. اعلمه ايضا بانك لا تسمح لاحد بالتحدث معك بهذه الطريقة. لا تشعره بتأنيب او تذنيب على العكس قل له انك لا زلت تتعلم وسترى نتيجة قريبا .

٧- احضن طفلك و تواصل معه: ما لا يعرفه كثير منا هو ان الأطفال بالغالب يسيؤون التصرف عندما يكونون بحاجة لنا. يفتقدون اهتمامنا وعطفنا. عندما تحضن طفلك وتجلس معه لدقائق، تلعب معه لعبة او تقرأ له كتابا انت تشعره بالامان وتعيده الى هدوءه ولا يشعر بتهديد ورغبة بمقاومتك. يمكنك بعدها التحدث معه وتدريبه على طرق مقبولة للرد.

ان تأجيل ردك لا يعني قبولك لعدم احترام طفلك او موافقتك عليه. لكن ذلك يعني انك لن تتصرف في حالة الغضب وستنتظر حتى يعود الجزء المفكر من عقلك وكذلك طفلك للعمل. عندما تهدأ انت وطفلك يمكنك قول شيء مثل "يبدو انك كنت تشعر بغضب شديد عندما طلبت منك مغادرة الالعاب ورددت علي بطريقة لا أرضاها، هل يمكنك التفكيير بطرق اخرى تخبرني فيها عن شعورك." وضّح لطفلك ايضا مشاعرك عندما تحدث معك بهذه الطريقة دون تذنيب" لقد شعرت بالأذية عندما قلت انني لئيمة" . اعترف واعتذر من طفلك ان كنت قد اخطأت او رددت كلمات سيئة.. فهذا الوقت هو الوقت المناسب لتعليم طفلك والاتفاق على حلول.

مع الحب
لانا أبوحميدان

السبت، 3 سبتمبر 2016

استراتيجية التلخيص

التلخيص
استراتيجيات الفهم هي خطط واعية أو مجموعة من الخطوات التي يستخدمها القرّاء الجيّدون لفهم النص.أخذ طريقة ممنهجة في استيعاب النص يساعد الطلاب على أن يصبحوا أكثر تركيزًا على أهدافهم و نشاطًا في قراءتهم و اتقانًا لفهم ما يقرأون من نص. في هذه السلسلة نتحدّث عن سبعة استراتيجيّات تساعد في فهم النص، هذه الاستراتيجيات مبنية على بحوث، ويوجد دلائل على قدرتها في تحسين استيعاب النصوص. 

نتحدّث اليوم عن الاستراتيجيّة التالية "التلخيص"، يمكنك مراجعة الاستراتيجيّات السابقة أدناه:
  1. مراقبة الاستيعاب
  2. ما وراء المعرفة
  3. المنظمات البصرية
  4. أسئلة للاجابة
  5. طرح التساؤلات
  6. بنية القصة

ما هو التلخيص؟

التّلخيص هوَ اختِصار النَص الطَّويل مَع الحفاظ على مَعناه أو بنيته الأساسية، ويُساعِد الطّلاب عَلى تكوين فهم أعمق لأَهم المَعلومات المَوجودة في النّص، وبناء القدرة لتمييز وتَجاهُل المَعلومات الّتي لا تَمت بِصلة لها، كما تُساعد الطّالِب على قراءة نص طويل نسبيًّا واختصاره إلى عدّة نقاط أساسيّة يفهمها بطريقة أكثر دقة.


يساعد التلخيص الطالب على: 

1- تَحديد الأَفْكار الرَئيسيّة.
2- تساعد كل من الطالب والمعلّم على تقييم مدى فهم الطالب للنص. 
3- استثناء المَعلومات غَير الضّرورية الّتي ليس لَها صِلَة بالفكرة الأساسيّة. 
4- تساعد الطالب على بناء القدرة للتفكير بوضوح، ودون تشويش المعلومات الجانبية. 
5- مهارة أساسيّة مهمة لاحقًا في الحياة العملية.
6- تساعد الطالب لبناء قُدرة أكبر عَلى جَمعِ المَعْلومات وإجراء البُحوث.


كيف يمكن البدء بالتلخيص أو تدريب الطلاب على القيام به:

1- بَدء الطّالب بتصفّح النّص حتى يتَكون عِنَده فِكرة أساسيّة. 
2- استثناء المعلومات غير الضرورية، والجمل المتكرّرة.
3- تمييز الكلمات المفتاحية والعبارات المهمة في النص، ووضعها في قائمة.
4- تنبيه المعلّم للطلاب إلى بعض الكلمات التي تدل على الأفكار المهمّة. 
مثال: مما يعني، ولهذا، باختصار، نستنتج.
5- قد يطلب المعلم من الطلاب قول الملخص شفهيًّا لبعضهم البعض.
6- الآن يجب على الطلاب قراءة النص كاملًا و كتابة ملخّص للنص في فقرة، يجب أن تبدأ الفقرة بالفكرة الرئيسة في النص، وأن تضم أهم الأفكار والمعلومات. كما يجب على المعلّم التأّكد أن الملخص لا يتضمّن أي آراء شخصيّة، أو جمل منقولة حرفيًّا من النص.

نهاية، يمكن للمعلم استخدام ورقة العمل الموجودة في الرابط أدناه لمساعدة طلابه في التمرين على التلخيص:


لمعرفة المزيد عن الأبحاث التي تدعم ما ذكر في هذا المقال يمكنك مراجعة المرجع التالي.

Adapted from Adler, C.R. (Ed). 2001. Put Reading First: The Research Building Blocks for Teaching Children to Read, pp. 49-54. National Institute for Literacy. Retrieved Nov. 1, 2007, from http://www.nifl.gov/partnershipforreading/publications/reading_first1text.html

كما يمكنكم متابعتنا للكثير من المعلومات التربوية و التعليميّة و النصائح من خلال صفحتنا على الفيسبوك

السبت، 27 أغسطس 2016

أنا أكرَه المدرسة!


" أنا أكرَه المدرسة!" يسمهعا الكثير منا وتحديدا مع انتهاء الصيف واقتراب العودة للمدارس. بغض النظر عن المدرسة التي يدرس فيها طفلك فهذه التصريحات من أطفالنا تشكل سببا كافيا لتوترنا ونفاذ صبرنا وعندما تتحول لمقاومة ومُماطلة لعدم الاستعداد كل صباح يصبح الأمر مشكلة. كيف تُساعد نفسك وطفلك في هذه الحالة؟

١- أُنظري في الجانب الاجتماعي من المدرسة:

له دور كبير و أساسي في ترغيب أو ترهيب طفلك من المدرسة، اذا كان طفلك لا يندمج بسهولة او لا يشعر بالانتماء لصفه و مجموعته، ليس لديه صديق او كان يتعرض للتنمر او الأذية من غيره من الأولاد سيكره قضاء ثماني ساعات يوميا في المدرسة. تحدثي معه عن هذه الأمور كل على حِدة . علميه كيف يواجه التنمر و يبلغ عنه مباشرة. ساعديه بالتعرف و التقرب الى الأصدقاء بتنظيم وقت للعب او دعوتهم للبيت. أعطيه وقتا بعد حديثكما للتعامل مع هذه الامور وحده ثم ان لم ينجح الأمر تدخلي انت.تذكري انت تستمعي له بتعاطف فقط ولا تباشري بالانفعال أو إعطاء النصائح او اصدار الأحكام.


٢- أُنظري في الجانب الأكاديمي من المدرسة:

قد يكون سبب كُره طفلك للمدرسة هو المنهاج المدرسي او طريقة تقديمه.. فأحيانا يُشكل مُستواه تحديا كبيرا و صعوبه لطفلك مما يسبب له الاحباط المستمر و كُره المدرسة و هناك حالات اخرى يبدو فيها المنهاج مملا و سهلا جدا بالنسبة لمستوى طفلك فيفقد طفلك الاهتمام به و تُصبح المدرسة عِبء عليه . يمكنك مساعدته بايجاد مصادر مُساعدة ليتدرب ويُعزز ما يتعلمه في المدرسة . هناك مواقع عديدة على الانترنت توفر العابا تعليمية مناسبة لكل الصفوف والمناهج.

٣- كوني على تواصل دائم مع المدرسة

ان طفلك يقضي أكثر من نصف يومه في المدرسة وتحت اشراف مُعلميه. لذا فان التواصل الدوري معهم لمعرفة نقاط قوته وضعفه وطبيعة حياته الاجتماعية في المدرسة مهم جدا. أنت كأم قد تساعدين معلميه على تفهمه ومساعدته والعكس صحيح أيضا. فالمعلمون سيسعدون باهتمامك ويستطيعون تزويدك بطرق ومصادر لمساعدة طفلك.
من الرائع أيضا أن تسألي عن طرق للتطوع في مدرسة او صف طفلك.. فهذا يُعطيه شعوراً بالثقة والفرح وكذلك يعطيك فرصة للتعرف عن قرب عما يجري في يومه في المدرسة.

٤- حافظي على المواعيد

قد لا يخطر ذلك في بالك ولكن الأطفال عادة  يحظون بيوم أفضل في المدرسة عندما يصلون باكرا للصف حيث يكون لديهم الوقت الكافي  للاستعداد والتهيؤ قبل دق الجرس بدلا من الوصول على عجل .كما أن هذا يعطيهم الانطباع بأن المدرسة والدقة في المواعيد من الأولويات.
من الأشياء الأخرى التي قد لا تخطر في بالك هو وقت اصطحابه من المدرسة بعد انتهاء الدوام. فتأخرك عليه وبقائه وحيدا يعطي الطفل شعورا بالقلق من الذهاب للمدرسة لخوفه من خسارتك وعدم الثقة بعودتك له.

٥- القليل من الابداع يُغيَّر الكثير

كثير من الأطفال يكره المدرسة بسبب مللهم من الكتُب و طريقة التعلم. تستطيعين دوما ايجاد طرق ممتعة وابداعية لتعليمهم مبدأ معين في مادة ما. مثلا لتشجيعهم على القراءة اصطحبيهم للمكتبة العامة ودعيهم يختارون ما يعجبهم من الكتب وقراءتها. في الحساب مثلا دعيه يقوم بالدفع و حساب الباقي عند التسوق او مساعدتك بفواتير البيت. كذلك في العلوم قومي معهم بتجارب علمية ممتعة في البيت تشرح ما تعلموه نظريا في المدرسة اصطحبيهم للمتاحف و حدائق الحيوان بعد دراسة وحدة تتعلق بها. هناك مصادر وأفكار كثيرة على الانترنت لجعل التعلم جزء من الحياة اليومية وعندها لن تكون الكتب مشكلة لطفلك. أيضا يمكنك الاستعانة بالفيديوهات والتلفاز حيث تعرض بعض البرامج المعلومات للأطفال بطريقة مرحة وخارجة عن المألوف.

٦- ذكري طفلك بأن بيده تغيير ما يريد 

قد تحتاجين لتذكير طفلك يوميا بأنه يستطيع أن يقرر كيف سيكون يومه. قد يبدأ يومه بحصة العلوم وهو يكرهها لكن ليس من الضروري ان يمضي يومه كارها للمدرسة. كما أنه يستطيع ان يجد العديد من الطرق والوسائل الممتعة لتعلم العلوم خارج كتاب المدرسة. شاركيهم ذكرياتك الجيدة من المدرسة و لا ترددي امامهم عبارات التذمر و الضيق منها او من الدراسة. ذكريهم بأن ما يجدونه صعبا الآن هو جزء من النجاح غدا.. كوني أنت مثال الايجابية و المثابرة لهم.

مع الحب
لانا أبوحميدان

السبت، 20 أغسطس 2016

استراتيجيّة معرفة بنية القصّة


استراتيجيات الفهم هي خطط واعية أو مجموعة من الخطوات التي يستخدمها القرّاء الجيّدون لفهم النص.أخذ طريقة ممنهجة في استيعاب النص يساعد الطلاب على أن يصبحوا أكثر تركيزًا على أهدافهم و نشاطًا في قراءتهم و اتقانًا لفهم ما يقرأون من نص. في هذه السلسلة نتحدّث عن سبعة استراتيجيّات تساعد في فهم النص، هذه الاستراتيجيات مبنية على بحوث، ويوجد دلائل على قدرتها في تحسين استيعاب النصوص.

نتحدّث اليوم عن الاستراتيجيّة التالية "معرفة بنية القصّة"، يمكنك مراجعة الاستراتيجيّات السابقة أدناه:
  1. مراقبة الاستيعاب
  2. ما وراء المعرفة
  3. المنظّمات البصريّة
  4. أسئلة للاجابة
  5. طرح التساؤلات
 إنَّ قدرة الطلاب على معرفة كيفية تفصيل بنية القصة تساعدهم على فهم القصة بشكل أوضح، حيث تصبح لديهم القدرة على تحليل القصة وتقسيمها إلى:
  1. الفكرة الرئيسة.
  2. الشخصيّات.
  3. الحيثيّات (الزمان والمكان).
  4. المشكلة.
  5. الحل.
لمساعدة الطلاب على تكوين فهم أعمق للقصّة يمكنك تزويدهم بخرائط للقصص، هذه الخرائط تختلف باختلاف تعقيد بنية القصّة. يمكنك استخدام أي الخرائط في الروابط أدناه حسب تعقيد القصّة:

1- خارطة القصّة البدائية.
2- خارطة القصّة.
3- خارطة القصّة متقدّمة -1.
4- خارطة القصّة متقدّمة -2.
5- خارطة القصّة متقدّمة -3.

خرائط القصة: 
هي نوع من المنظمات البصرية التي تحدّثنا عنها سابقًا، تقوم على إظهار تسلسل الأحداث في القصة. استخدام الطلاب لهذه المنظّمات البصرية يعزز لديهم القدرة على فهم السبب والأثر لما يحدث في النص، وينمي قدرتهم على فهم وحفظ المعلومة، وتترسخ عندهم حيث يصبح من السهل عليهم تذكرها واستخدامها من جديد لاحقًا.

لمعرفة المزيد عن الأبحاث التي تدعم ما ذكر في هذا المقال يمكنك مراجعة المرجع التالي.


Adapted from Adler, C.R. (Ed). 2001. Put Reading First: The Research Building Blocks for Teaching Children to Read, pp. 49-54. National Institute for Literacy. Retrieved Nov. 1, 2007, from http://www.nifl.gov/partnershipforreading/publications/reading_first1text.html

الأربعاء، 17 أغسطس 2016

ست طرق إضافية لتسهيل تربية أطفالك


في المقالة السابقة تحدّثنا عن كيف تجعلين حياتك مع الأطفال أسهل، تضعيهم على طريق النجاح و تستمتعين في مشوار تربيتهم . في هذه المقالة نكمل حديثنا عن الموضوع بست طرق إضافية.

هناك أشياء بسيطة لو حرصنا على اتباعها سنجد أننا وبالرغم من كل تحديات التربية أقدر على التعامل مع ما نمر به مع أطفالنا... أي من هذه الطرق تتبعين؟

١- انزلي لمستوى طفلك

من أهم الأمور الواجب تذكرها عند التواصل مع أطفالنا هي النزول لمستواهم والنظر المباشر في أعينهم عند التحدث اليهم. فأنت تُشعرين طفلك بأهميته و قيمته، تلفتين انتباهه اليك بشكل أفضل و تُظهرين مدى جديتك معه. قد تحتاجين للوقت لتعتادي على عدم القاء الأوامر من الغرفة الأخرى لكنك ستلمسين فرقا عند التغيير.

٢- أجيبي بنعم!

قاومي رغبتك بجعل كل شيء كاملا و أجيبي بنعم كلما استطعت، طلبات حالمة او مستحيلة من أطفالنا، ماذا سيحصل ان أجبنا بنعم؟ سيتعلم أطفالنا من تجاربهم و سنتعلم معهم.. و الأهم ستعطين طفلك شعورا بالايجابية و التقبل و هذا بدوره يساهم كثيرا في تشجيعه على التعاون معك و تعديل تصرفاته. حتى عندما يكون الجواب لا، اجيبي بجواب ايجابي مثل " امي هل يمكنني ان اذهب الى الحديقة؟ " "نعم ، في عطلة نهاية الاسبوع".

٣- اصنعي كتابًا للتصرفات الايجابية

عندما تجدين احد أطفالك قد علق في دوامة من التصرفات السيئة التي تسعين لتغييرها ستفيدك كثيرا هذه الفكرة . اطلبي من أطفالك مشاركتك اعداد كتاب عن تصرف معين و طرق ايجابية لتغييره . دعيهم يقصون الأوراق و الغلاف و يكبسوها معاً. سمي الكتاب باسم مرتبط بالتصرف. مثلاً "عندما أشعر بالغضب"
قصة : اسمك أو اسم طفلك.
رسومات : اسم طفلك.

أضيفي أنت و طفلك جملة لكل صفحة مثل:

في الصفحة١: انا اسمي أحمد عمري ٤ سنوات. أحب اللعب و الضحك كثيرا.
في الصفحة ٢: أحيانا أكون سعيدا و أحب ان أضحك و امرح.
الصفحة ٣: و أحيانا أغضب كثيراً مثل عندما .... و عندما.... و أشعر برغبة بالصراخ و الضرب.
الصفحة ٤: لكن عمري ٤ سنوات، و أنا كبرت و أستطيع أن أتصرف كولد كبير حتى عندما أغضب.
الصفحة ٥: عندما أغضب أضرب الأرض بقدمي بقوة.
الصفحة ٦: عندما أغضب أتنفس ٥ مرات.
الصفحة ٧:عندما أغضب أعُدّ حتى ١٠.

وهكذا.. دعي طفلك يرسم رسمة على كل صفحة مرتبطة بما كتبتوه فيها. ابقي على الكتاب بسيط وقصير حتى يستفيد منه طفلك. إقرأوا الكتاب كل فترة و خصوصا قبل الأوقات التي تتوقعين حصول التصرفات فيها. يمكنك استخدامه لأي تصرف كان فقط ركزي على ما تريدين من طفلك ان يفعل وليس ما يفعل بطريقة خاطئة.

٤- اعتمدي طريقة الحوار

علمي أطفالك طريقة حل النزاعات (problem solving) بدلًا من فرض كل شيء عليهم و عقابهم او الوقوف عاجزة أمامهم. إطرحي عليهم المشكلة من وجهة نظرك و ابدأوا بجمع حلول معا ، دونيها على ورقة ثم ابدأو بمسح الحلول التي لا تناسب احد منكم حتى تتوصلوا لحل مشترك. ستجدين بعد فترة أن أطفالك اصبحوا يمتلكون القدرة على النقاش و التجاوب لحل المشاكل بدلا من التصرف بسلبية.

٥- حدّدي قانون البيت للمشاركة

علمي أطفالك أن المشاركة ليست اجبار شخص على التخلي عن ما بيده فقط لأننا شخصا يريد استخدامه لكن عليهم احترام رغبات الآخرين و تذكر اعطاء ما ينتهون منه لغيرهم كالألعاب مثلاً. هناك أمور لا يمكنك ترك طفلك يستخدمها قدر ما يشاء، فتتفقين معهم على تبادل الأدوار بعد عدد من الدقائق و تُساعدين الطفل على الانتظار حتى يحين دوره بلعب لعبة او قراءة قصة. ضعي قانون يمنع شد الأشياء و علميهم طلب ما يريدون باستخدام كلماتهم و تدربوا سويا على ذلك.

٦- لا تخشي المشاعر

كثيرا ما نشعر بالتهديد ، الانزعاج و قلة الحيلة عندما يبدي أطفالنا مشاعر مثل الغضب الغيره الحزن الكره و غيرها.. هذه المشاعر هي جزء من كل انسان و الشي الوحيد الواجب علينا فعله هو تقبلها بهدوء و ثقة و تحديد المقبول من التصرف عن ظهور هذه المشاعر. انفعالنا و غضبنا بسببها أو انكار شعور أطفالنا يفقدهم ثقتهم بما يشعرون و يدفعهم للمزيد من التخبط.. ابنك ثائر في نوبة غضب؟ اجلسي بجانبه و دعيه حتى ينتهي ، أعلميه بأنك موجودة لمساعدته.. أوقفيه ان ضرب أو ابدى عنف و اخبريه بهدوء وثقة انك بالرغم من غضبه فلن تسمحي بسوء التصرف و أنك موجودة للتأكد من ان الجميع بآمان.. سيعتاد طفلك على هذا و سيرى ان غضبه هو مشاعره و لا يغير شيئا عليك او على غيرك و سيبدأ بتعلم التحكم بنفسه.

مع الحب
لانا أبو حميدان

الأربعاء، 10 أغسطس 2016

خمسة طرق تسهّل عليك تربية أطفالك


هناك أشياء بسيطة لو حرصنا على اتباعها سنجد أننا وبالرغم من كل تحديات التربية أقدر على التعامل مع ما نمر به مع أطفالنا... أي من هذه الطرق تتبعين؟

١- تأكدي من  تنظيم النوّم

جميعنا نعرف أهمية النوم الجيد لنا و لأطفالنا.. فالطفل الذي يعاني نقصا في النوم، يكون في مزاج سيء و يصعب التعامل معه.الذهاب إلى النوم باكِرا و في نفس الوقت كل ليلة مع قليل من الوقت قبلها للاستعداد و القراءة لأطفالنا يضمن الراحة الكافية لك ولأطفالك ويجعلكم مستعدين أكثر لمواجهة التحديات اليومية.

٢-أطفالك بحاجة لصرف الطاقة

الأطفال بحاجة للحركة يوميا لتصريف طاقاتهم. و عندما يُحصرون في مكان واحد لمدة يبدأون باختبار صبر الأهل. لذا كوني مستعدة لهذا دائماً. في البيت مثلاً عوديهم على أنشطة معينة تتضمن القفز والركض والرقص. أرسليهم للخارج عندما تتوفر الفرصة لذلك.

٣- ابني ثقتهم في نفسهم أولا

الأطفال الذين يتمتعون بثقة عالية بالنفس يتقبلون أخطائهم ويتعلمون منها كما يتعاملون مع مشاكلهم وأمور حياتهم بطريقة أفضل تُسهِّل على الأهل التعامل معهم. لذا احرص على بناء ثقة طفلك بنفسه قبل تعليمه كل شيء آخر او تحقيق أهداف قصيرة المدى.

٤- اجعلوا من وقت الطعام وقتا مميزا 

استغلي وقت الطعام لتجلسي مع عائلتك وأطفالك واجعليه وقتا يتطلع الجميع اليه. انتقي الأحاديث أثناء تناول الطعام معهم اسأليهم عن أفضل وأسوأ ما في يومهم شاركيهم مخططات العائلة واستشيرهم بأمورها.

٥- تخلصي من إدمان الشاشات والأجهزة الالكترونية

من الصعب أن يتواصل أفراد العائلة مع بعضهم  بطريقة فعالة ولا سيما الأهل مع أطفالهم عندما يُشتت انتباههم شاشة تلفاز ، هاتف ، حاسوب او لعبة فيديو. حددي نصف ساعة في اليوم لاستخدام الانترنت أو مشاهدة برنامجهم المفضل وساعة في نهاية عطلة الاسبوع لألعاب الفيديو او استخدام الأجهزة الذكية. كوني و والدهم  القدوة و تواصلوا معهم بعيدا عن الهاتف وبرامج التلفاز.قد تواجهين التذمر والاصرار من أطفالك في البداية ولكن بعد أيام سيعتادون على الوضع الجديد.

مع الحب
لانا أبوحميدان

الأربعاء، 3 أغسطس 2016

استراتيجيّة طرح التساؤلات


استراتيجيات الفهم هي خطط واعية أو مجموعة من الخطوات التي يستخدمها القرّاء الجيّدون لفهم النص.أخذ طريقة ممنهجة في استيعاب النص يساعد الطلاب على أن يصبحوا أكثر تركيزًا على أهدافهم و نشاطًا في قراءتهم و اتقانًا لفهم ما يقرأون من نص. في هذه السلسلة نتحدّث عن سبعة استراتيجيّات تساعد في فهم النص، هذه الاستراتيجيات مبنية على بحوث، ويوجد دلائل على قدرتها في تحسين استيعاب النصوص.

نتحدّث اليوم عن الاستراتيجيّة التالية "طرح التساؤلات"، يمكنك مراجعة الاستراتيجيّات السابقة أدناه:

1- مراقبة الاستيعاب
2- ما وراء المعرفة
3- المنظّمات البصريّة
4- أسئلة للاجابة

 إنَّ استراتيجية طرح التساؤلات تساعد الطُّلاب على بناء مهارات التفكير النقدي والإبداعي، يَتَعلَّم الطُّلاب مِن خِلال هذه الاستراتيجية كَيفيِّة صِياغِة الأسئلة والإجابة عليها، وتعميق فَهمهم للفكرة المَوجودة في النَّص. كما أن بناء مهارة المساءلة تفيدهم في كافة مجالات التعلّم لكسب فهم أعمق لأي موضوع يقومون بقراءته. كما أنّها استراتيجيّة مرنة يمكن توظيفها بطرق مختلفة لتلائم الطلاب في مختلف الأعمار ومستويات الاستيعاب.

يوجد هناك أكثَّر مِن نوٍعٍ واحد مِن الأسئلة لهذه الإستراتيجية:

1- سؤال المراقبة الذاتية: حيث يقوم الطالب بسؤال نفسه عن ماذا يجب أن يبحث في النَّص، وإذا ما استطاع من فهم النَّص الذي يقرأه.

2- تحصيل المعلومات: ان يَبحَث عَنِ الفِكرَةِ الرئيسة في النَّص، مَن هي الشَّخصية الأساسية في النَّص، وماهي التفاصيل ذات الأهمية.

3- التَّنبؤ: كيفَ يُمكِن لِهذِه المَعلومة أن ترد في الاختبار، أو بناءً على معرفتي السابقة ماذا سيحدث لاحقًا؟

4- تَصنيف السُّؤال: كيف يمكنني ترتيب المعلومات بطريقة أخرى، أو كيف يمكنني شرح هذه المعلومة؟

5- سُؤال المُؤلِف: ما هو أهم شيء يركّز المؤلف عليه في النَّص، ولماذا يَتَحَدَث عَنهُ في هذا الوقت بالتحديد.

إنَ قِيام الطَّالب بِوضِع أَسئلة لِنَفسه تُساعِده، وَتُشَجِعَهُ على تَطوير طَريقةِ تَفكيره وَرؤيته للنَّص.

كَيفَ يُمكِن للمعلم البَدِء بِتطبيق هذه الاستراتيجية؟

1 البَدِء بِقراءِة قطعة من النَّص أو الاستِماع إلِيه.
2 ادفع الطلاب للمشاركة في طرح التساؤلات وراقب استيعابهم. مع مراعاة المستويات والحاجات المختلفة للطلاب.
3 قم بتوجيه الطلاب خلال طرح التساؤلات وشجّع الطلاب الأقل مشاركة على الانضمام للتمرين.
4 زوّد طلابك بملاحظاتك عن الأسئلة التي قاموا بطرحها، وافتح المجال للنقاش.

لمعرفة المزيد عن الأبحاث التي تدعم ما ذكر في هذا المقال يمكنك مراجعة المرجع التالي.

Adapted from Adler, C.R. (Ed). 2001. Put Reading First: The Research Building Blocks for Teaching Children to Read, pp. 49-54. National Institute for Literacy. Retrieved Nov. 1, 2007, from http://www.nifl.gov/partnershipforreading/publications/reading_first1text.html

كما يمكنكم متابعتنا للكثير من المعلومات التربوية و التعليميّة و النصائح من خلال صفحتنا على الفيسبوك .

الاثنين، 1 أغسطس 2016

كيف تطلب من طفلك تنظيف أسنانه وترتيب ألعابه؟


 وقت النوم، الاستحمام، الأكل او الخروج ، هذه هي  أكثر الأوقات التي نُعاني مِنها مع أطفالِنا. فنحن عادةً نُصدر الأوامر المباشرة لهم و نَتوقع استجابتهم السريعة.. و لكن الواقع مختلف عن ذلك.. اذا كنت تُردد طلبك عدة مرات و تنتهي بحمل طفلك و اجباره على فِعل أمرٍ ما، ربما قد حان الوقت لتتعلّم أسلوبا جديدا.. اليكم أفضل ما يمكنكم قوله لضمان تعاون أطفالكم:

١- وقت النوم

- بدلا من " هيا الى السرير قد حان وقت النوم"
 " إنه وقت النوم. هل سنذهب للسرير مشيا الى الخلف (بالعكس) أم على أقدامِنا و أيدينا؟ ماذا ستختار اليوم؟".

- " لقد حان وقت تفريش الأعين" و ابدأي بحركة دائرية أمام عينيك.. سيبدأ أطفالك بالضحك.. ثم " اه ليس الأعين ؟؟ اذن الأذن و أعيدي الكرة حتى يضحك أطفالك أكثر. "اذن حان وقت تنظيف ماذا؟؟" سيبدأون بالتفريش بارادتهم و هم يضحكون.
أو " حان وقت القضاء على دودة السكّر" و تظاهري بأن فرشاة الأسنان ليزر يُطلق على أسنانهم.
أو "من سيُنظف أسنانك الليلة؟ ماما أم دبدوب/ أخيك/ لعبتك المفضلة؟".

- عند ارتداء ملابس النوم. " انه وقت ارتداء البيجاما، ما رأيك بهذه الطريقة؟ "ضعي البنطال أو الشورت بشكل معكوس على رأسك.

- عند الخروج من الحمام. "إنه وقت الخروج، هل أنت صاروخٌ منطلق في الفضاء؟ " ارفعي طفلك في الهواء بسرعة و أصدري أصوات مضحكة. أم أنت غواصة تخرج من الماء بيب بيب بيب".


٢- عن تحذيرهم و حمايتهم من الأخطار

بدلا من تكرار لا ، احذر، انتبه.. الخ استخدم الجمل التالية:

- "الأصابِع خارج الدرج" ، و مَثَل لِطفلك أكثر من مرة كيفية اغلاق الدرج بأن يدفعه  و أصابعه متجه للسقف و ليس منحنية داخل الدرج.

- " فلنستخدم الآن خطوات بطيئة" بدلاً من الصراخ "توقف عن الركض". لِتلْفت انتباه طفلك و تُساعده على التذكر مثّل له ذلك بالسير بِبطىء جدا بطريقة مضحكة و سخيفة.

- عند ايذاء أحد ما " أيدينا للمساعدة و ليس الضرب" أوقف يداه بلطف.

٣- لايقاف التصرفات الخاطئة

- "هذه الكرات لك  يُمكنك رميها..رمي الأشياء الأخرى خِطر "او الألعاب/ الكتب ليست للرمي إليك بعض الكرات/كرات القطن" .

- " هذه السكين خطيرة و ليست للعب. تعال لأعطيك سكينا بلاستيكية غير حادة ".

-" المقاعد للراحة و ليست للقفز ، هل تود القفز قليلا على السرير."

٤- وقت الأكل

- ضعي طبقا من الخضار / الفاكهه المقطعة على الطاولة و قولي " أتمنى أن لا يكون سارق الخضروات في البيت " و غادري المكان لدقائق.

- " ماذا نحتاج لأن نُضيف لهذا الطعام ليصبح لذيذا؟" عندما يرفض طفلك تناول طعامه.

٥- عند تغسيل الأيدي

-" الأيدي النظيفة ستأكل الآن".

- " أعرف أنك جاهز للأكل عندما تغسل يداك".

٦- وقت الترتيب

- " حان وقت ترتيب الألعاب، اختر لنا أغنيتين نستمع لهما بينما نعمل".

-" حان وقت ترتيب الألعاب، لنرَ ان كنت تستطيع وضع السيارات في الصندوق قبل أن أنتهي أنا من الليغو!".

٧- وقت الخروج

- "سنخرج من البيت في ٥ دقائق ، تأكدوا أن تكونوا على الباب قبل إنتهاء هذه الأغنية". ضعي أغنية مفضلة عند أطفالك و قبل انتهائها بثواني أعيدي تذكيرهم.

- "ماذا تحتاج لتجهز و تكون مستعدا للانطلاق؟".

- "هل ستلبس حذائك هنا أم عند الباب؟".

- "هل سمعت قصة الفتاة و القطة الحمراء؟ لا؟ حسنا سأخبرك بها عندما تجلس في كرسيك في السيارة.".

مع الحب
لانا أبوحميدان

الثلاثاء، 26 يوليو 2016

استراتيجية العلاقة بين السؤال والجواب

العلاقة بين السؤال والجواب

استراتيجيات الفهم هي خطط واعية أو مجموعة من الخطوات التي يستخدمها القرّاء الجيّدون لفهم النص.أخذ طريقة ممنهجة في استيعاب النص يساعد الطلاب على أن يصبحوا أكثر تركيزًا على أهدافهم و نشاطًا في قراءتهم و اتقانًا لفهم ما يقرأون من نص. في هذه السلسلة نتحدّث عن سبعة استراتيجيّات تساعد في فهم النص، هذه الاستراتيجيات مبنية على بحوث، ويوجد دلائل على قدرتها في تحسين استيعاب النصوص.

نتحدّث اليوم عن الاستراتيجيّة التالية "العلاقة بين السؤال والجواب"، يمكنك مراجعة الاستراتيجيّات السابقة أدناه:
  1. مراقبة الاستيعاب
  2. ما وراء المعرفة
  3. المنظّمات البصريّة

استراتيجيّة العلاقة بين السؤال والجواب تشجّع الطلاب على تعلّم كيفيّة حل الأسئلة بطريقة أفضل. في هذه الاستراتيجيّة يطلب من الطلاب الإشارة إلى إذا ما كانت المعلومات المستخدمة في الإجابة على السؤال:  
  1. موجودة في النص حرفياً.
  2. قد تم ذكرها ضمنيًّا في النص دون ذكرها حرفيًّا. 
  3. تساعد الطلاب على التفكير الواعي أثناء القراءة.
  4. المعلومات المستخدمة تعتمد على معرفة سابقة.

استراتيجيّة "العلاقة بين السؤال والجواب" فعالة للأسباب التالية:
  1. تعطي الطلاب سببا للقراءة.
  2. تركّز انتباه الطلاب على ما يجب تعلّمه. 
  3. تساعد الطلاب على التفكير الواعي أثناء القراءة.
  4. تشجّع الطلاب على مراقبة استيعابهم.
  5. تساعد الطلاب على مراجعة المحتوى ومقارنة المعلومات المكتسبة بالمعلومات التي كانت لديهم من قبل.

هناك أربعة أنواع للأسئلة:


المباشر 
هذه النوعيّة من الأسئلة ذات إجابات موجودة في النص، تقوم بسؤال الطلاب على إيجاد الجواب الصحيح كما يتواجد في مكان واحد في النص سواءً ككلمة أو جملة.

مثال: كم أمضت عائلة يوسف في بيتهم القديم؟
الجواب: خمس سنوات.

فكر وابحث 
تعتمد هذه النوعيّة من الأسئلة على حقائق يمكن ان تجدها مباشرةً في النص, أجوبة هذه الأسئلة تتواجد عادة في أكثر من مكان واحد في النص، هذا يتطلب من الطلاب أن يفكروا ويبحثوا في النص للعثور على الإجابة.

مثال: لماذا كان يوسف حزينا؟
الجواب: بسبب رحيل عائلته إلى بيت في مكان غير مألوف له. 

أنت والمؤلّف 
تتطلّب هذه النوعيّة من الأسئلة من الطلاب القيام باستعمال المعلومات السابقة بالإضافة إلى ما تعلموه من قراءة النص، للإجابة على السؤال على الطلاب فهم النص وربطه بمعرفتهم السابقة.

مثال: ماذا أحس يوسف في نهاية القصّة؟
الجواب: أظن أن يوسف أحس بالارتياح والحماس للتعرّف على حيّه الجديد، بعد أن تغلّب على خوفه من الانتقال إلى مكان غير مألوف.

لوحدك
هذه النوعيّة من الأسئلة يجيب عليها الطالب بناءً  على معرفته المسبقة وتجربته، قراءة النص قد لا تساعد عند الإجابة على هذا النوع من الأسئلة.

مثال: ما هو شعورك إذا انتقلت إلى مدرسة جديدة.
الجواب: قد أشعر بعدم الارتياح في البداية إلّا أنني سأعتاد الأمر بعد فترة. 

يمكنك استخدام ورقة العمل المرفقة في الرابط أدناه لمساعدة طلابك على تمييز نوعية السؤال، عند الإجابة عليه:
ورقة عمل "علاقة السؤال بالإجابة"
لمعرفة المزيد عن الأبحاث التي تدعم ما ذكر في هذا المقال يمكنك مراجعة المرجع التالي.

Adapted from Adler, C.R. (Ed). 2001. Put Reading First: The Research Building Blocks for Teaching Children to Read, pp. 49-54. National Institute for Literacy. Retrieved Nov. 1, 2007, from http://www.nifl.gov/partnershipforreading/publications/reading_first1text.html

كما يمكنكم متابعتنا للكثير من المعلومات التربوية و التعليميّة و النصائح من خلال صفحتنا على الفيسبوك .

الأحد، 24 يوليو 2016

خمسة أسئلة اسألها لِنفسك لتتوقف عن الصراخ على أطفالك.


لا صراخ بعد اليوم

في رحلة التربية مع أطفالنا نَمُّر كُلَّ يومٍ بِمواقف نشعر بأن الصراخ عليهم حاجة مُلحة لا يُمكن التعامل مع أخطائِهم من دونها. فنحن نعيد تكرار طلبنا بلا فائدة، و هم يكررون أخطائهم في أسوأ الأوقات أحياناً.. نحن على عجلة أحياناً و أحيانًا نُريد تعليمهم وتعديل تصرفاتهم في نفس اللحظة.

نصرخ و نصرخ لِنلبي حاجتنا الاضطرارية لاصلاح حياتهم وندخل في دورة مستمرة من الصراخ لا تتوقف بعد يوم أو يومين وأحيانا تصبح أسلوبًا في التربية. ومع هذا كله نحن لم نحل المشكلة.

تلك اللحظة التي نشعر فيها بضرورة الصراخ هي اللحظة التي نحتاج لأن نبقى فيها عقلانيين وهادئين. هي تلك اللحظة التي نُثبت فيها لأطفالنا بأننا قادرون على السيطرة على الأمور ولا نشعر بالعجز وقلة الحيلة. لذا عندما نتوقف للحظة وننتظر، عندما نُعطي لأنفسنا دقائق للتفكير نحن نُمثل لأطفالنا كيف يُفكرون قبل أن يتكلموا او يتصرفوا.. أليس هذا ما نُعيد على مسامعهم كُل يوم؟

ساُشارِكُكم اليوم خمسة أسئلة لنسألها لأنفُسِنا في  تلك اللحظة التي نشعر بالحاجة للصراخ على أطفالنا، عندما نُعطي أنفُسنا وقتا مُستقطعاً للتفكير قبل أن نتصرف . خمسة أسئلة لنجيب عليها في عقلنا ثم نَرُد على أطفالنا.

١- ما هو الشيء الأكثر أهمية الآن (في هذه اللحظة).
ما الأهم ، طفلي أم الصحن الذي كُسر؟ ما الأهم أن يخاف مني طفلي ويُسرع لأداء واجِبه أم أن يتعلم مسؤولية فروضه وأدائها بنفسه؟ ما الأهم أن يتأسف طفلي مجبرًا في تلك اللحظة من أخيه لأنه ضربه أم أن يتعلم احترام غيره؟



٢- هل حقا هناك مشكلة؟
هل ما يزعجني الآن هو حقا مشكلة؟ ما هي نتائج تصرف طفلي؟ هل سيسبب ضررًا حقيقًا بعد عام من الآن؟ هل سيكبر طفلي على هذا الحال؟ إذا كانت الاجابة لا على أي من هذه الأسئلة فان انزعاجك هو فقط شعور لديك وليس بسبب مشكلة حقيقية وما فعله طفلك لن يكون مشكلة بعد أسبوع او شهر.

٣- هل باستطاعة أطفالي حل مُشكلتهم؟
هل منهم من يهدد سلامة الآخر او يسيء معاملته؟ هل يحتاج أطفالي حَكَما ليحل كل جدال على لُعبة اًًو برنامج أطفال؟ في غالب الأحيان وعندما نوضح لأطفالنا أننا على ثقة بقدرتهم على التوصل لحل عادل لكل منهم بلطف واحترام ودون فرض أو إجبار نجد أنهم بدأوا فعلا ببذل مجهود لحل نزاعاتهم دون الحاجة لنا ودون وصولنا لمرحلة الصراخ بسبب نزاعاتهم المستمرة.

٤- لماذا أريد من طِفلي القيام بهذا الأمر بهذه الطريقة الآن؟ 
غالِبا ما نُصمم أن يتصرف أطفالنا بِطُرُق معينة وأن يلتزموا بقوانين كثيرة ودون أن يُدركوا الأسباب والمبررات. النتيجة؟ الإرباك للطفل والحيرة. هل يكفي أن يعرف طفلي ما أحتاج منه وأترك له حرية اختيار الطريقة للقيام به؟ هل يعرف طفلي حقا لماذ أطلب منه هذا الأمر؟ أحيانا كل ما علينا هو طلب ما نريد تغيره والانتظار حتى يقوموا به بطريقتهم.

٥- كيف سأُصحح الموقف و أجعله يمضي بسلام؟
كيف سأُحافظ على علاقتي بأطفالي؟ كيف سأكون المُرشد والقائد الذي يتبعوه بإرادتهم ولا يتحيّنون الفرصة للابتعاد عنه؟ ما هو ألطف توجيهٍ او شيء يُمكنني قوله الآن لدعوتهم للبدء في ايجاد الحلول لما حدث؟
إبدأي اليوم واكسري دائرة الصراخ في بيتك. اصمتي لدقيقة ورددي الأسئلة الخمسة لنفسك قبل أن تُقرري كيف ستتصرفي حيال الموقف.

مع الحب
لانا أبو حميدان

الجمعة، 15 يوليو 2016

كيف تتعاملين مع طفلك كثير الحركة


تشتكي كثير من الأمهات من فرط الحركة و النشاط الزائد عند الأولاد و خاصة الصبيان أكثر من البنات و في بعض الحالات قد يصل الأمر لِدرجة تعريض أنفسهم و غيرهم للخطر.

اذا كُنت تعانين من حركة طفلك الدائِمة فترينه يتسلق كُل شيء في البيت، دائم الركض و القفز، يلعب مع الأطفال بطريقة مُؤذية ، يجد صعوبة في الجلوس لفترة و التركيز على مهمة ما كأداء الواجبات أو تناول طعامه وتُلاحظين أيضا بأنه لا يعي الأخطار التي يلاحظها غيره من الأطفال فيندفع في الشارع و مواقف السيارات دون تفكير فهو بحاجة للمساعدة.

هُناك أسباب كثيرة خلف النشاط الزائد للأطفال و نحن عادة ما ندعو الطفل بال "مُشاغب" . قد يكون بسبب نظام أكله ونومه أو بسبب عدم معرفته لحدود تصرفاته و  في معظم الحالات يكون السبب هو حاجة الطفل للتحفيز الحركي ( sensory input) في مكان آمِن ومناسب.

 مهما اختلف السبب فهناك نشاطات تُشبع حاجة طِفلك للتحفيز الحركي فيصبح أكثر قدرة على التحكم بحركته و تهدئة نفسه. جربي هذه النشاطات معه في أوقات لعبه و باشرافك في مكان آمن و قبل أن تخرج حركته عن السيطرة من المهم أيضا القيام بأي من هذه النشاطات قبل الأوقات التي يجد فيها طفلك صعوبة في التوقف عن الحركة مثل وقت الدراسة، الأكل و النوم.

هذه الأنشطة تتضمن ضغطا على العضلات و المفاصل و كذلك أنشطة حركية لتوفير التحفيز المناسب لجسم طفلك ، تذكري أن كل طفل مختلف عن الآخر و كذلك استجابتهم لهذه النشاطات لذا قد تجدين أنه قد يتقبل بعضها و ليس جميعها. من هذه الأنشطة:


١- القفز: يوفر القفز ضغطا على العضلات و مجالا واسعا للحركة أيضا لذا فهو نشاط رائع لاشباع حاجة طفلك للحركة.. اتفقي مع أطفالك على مكان آمن للقفز كالسرير أو الكنبة أو النطاطة (ترامبولين) اذا توفرت في البيت أو الحديقة أو مكان العاب قريب.. خططي وقتا ، ١٠-١٥ دقيقة مثلا للقفز قبل أداء الواجبات او النوم.
شراء آلة القفز


٢- التسلق: الصعود و النزول على أدراج المنزل مثلاً، او استخدام لعبة النفق في البيت أو حتى استخدام مخدات و مقاعد غرفة الجلوس لبناء برج للتسلق.


٣-الاهتزاز: تُساعد الاهتزازات بعض الأطفال و ليس جميعهم في توفير التحفيز الحركي هناك ألعاب مخصصة يمكنك تجربتها معه و هناك أيضا  مقعد هزاز للأوقات التي يجب على طفلك الجلوس فيها لفترة كالطعام و الواجبات. المخدّة الحسيّة و الكرسي الهزّاز


٤- الضغط: يوفر الضغط تحفيزا للعضلات والمفاصل دون حركة لكنه مفيد جدا لبعض الأطفال. حتى أن بعض الأطفال يجدون أماكن ضيقة و يختبئون بها. أُحضني طفلك بقوة لعدد من الدقائق أو خصصي له مكاناً محددا و ضيقا ليجلس فيه كخلف الكنبة أو تحتها. يُمكنك قراءة قصة ما قبل النوم له في هذا المكان مثلا.

٥- هناك أدوات يمكن أيضا استخدامها في أوقات الجلوس في الصف او الدراسة كي يستمر طفلك في تحريك قدمية و يجلس لمدة أطول. مطاط الأرجل المتحرك

تذكري أن خلف كل تصرف حاجة و طفلك بحاجة لمساعدتك ليتمكن من التحكم في نفسه.. الحركة حاجة أساسية لكل طفل و ضرورية لنمو عقل و جسد سليمين .

مع الحُب
لانا أبو حميدان